برلماني: بيان التحالف بشأن "ميون" لا يعنينا
السبت 29 مايو ,2021 الساعة: 09:13 صباحاً
الحرف28- متابعة خاصة

طالب عضو مجلس النواب اليمني علي المعمري، يوم الجمعة، الحكومة بإحاطة مفصلة بشأن إنشاء الإمارات قاعدة عسكرية في النشاط العسكري الإماراتي شفي جزيرة ميون.

وقال المعمري في تغريدات عبر "تويتر" إن "تصريح المصدر المسؤول في التحالف بشأن ما يحدث في ميون جاء ليؤكد صحة المعلومات التي تناقلتها تقارير دولية".

وأضاف: "كبرلمانيين لسنا معنيين بما أورده المصدر المسؤول في التحالف  بقدر ما نسعى إلى الحصول على احاطة مفصلة من الحكومة الشرعية وفقا لنصوص القانون والدستور اليمني".

وطالب المعمري  بإيضاحات حول تصريح وزير الخارجية لإحدى الوكالات والذي أقر صراحة بوجود مخالفات في جزيرة سقطرى من خلال تسيير رحلات سياحية اليها دون موافقة الحكومة، ما يمثل انتهاكا لسيادة الاراضي اليمنية، وسلوكا مخالفا للمواثيق الدولية.

وأكد أن "الاعتماد في الوجود العسكري على الجزر اليمنية من خلال إعداد مجاميع مسلحة هي أشبه بشركات أمنية، وتمويلها من خارج مؤسسات الدولة ولا تخضع لسلطات الدولة اليمنية، يمثل انتهاكا صارخا لسيادة اليمن ولاشيء يعفي الحكومة من القيام بمسؤولياتها و واجباتها تجاه وحدة التراب و سيادتها".

وكان التحالف الذي تقوده السعودية في اليم، قال يوم الخميس إنه أسس وجودا على جزيرة إستراتيجية عند مدخل البحر الأحمر لمواجهة التهديدات المحتملة للتجارة البحرية من قبل جماعة الحوثي.

ونقل بيان بثته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) عن مسؤول في التحالف لم تذكر اسمه "ما يوجد من تجهيزات في جزيرة ميون هي تحت سيطرة قيادة التحالف وفيما يخدم تمكين قوات الشرعية وقوات التحالف من التصدي لمليشيات الحوثي وتأمين الملاحة البحرية وإسناد قوات الساحل الغربي".

ونفى المسؤول التقارير حول وجود قوات إماراتية على جزيرتي ميون وسقطرى واصفا إياها بأنها لا أساس لها من الصحة.

أثارت التقارير المتعلقة بشروع دولة الإمارات في إنشاء قاعدة عسكرية بجزيرة ميون، دون علم الحكومة الشرعية، انتقادات وتنديدات واسعة في الأوساط اليمنية.

وكانت وكالة "أسوشييتد برس" الأمريكية، أفادت يوم الثلاثاء الفائت، بأن قاعدة جوية "غامضة" يتم بناؤها في جزيرة ميون اليمنية، التي تقع بمنطقة استراتيجية عند مضيق "باب المندب".

ونقلت الوكالة الأمريكية عن مسؤولين في الحكومة اليمنية، لم تسمهم، قولهم إن: "الإمارات هي من تقف وراء بناء هذه القاعدة، رغم إعلانها في 2019 سحب قواتها من حملة عسكرية بقيادة السعودية لمحاربة الحوثيين في اليمن".

ويتيح مدرج الطائرات في جزيرة ميون لمن يتحكم به، إبراز سيطرته في مضيق "باب المندب"، وشن هجمات جوية بسهولة على البر الرئيسي لليمن، كما يمكنه أن يكون قاعدة لأي عمليات في البحر الأحمر وخليج عدن وشرق إفريقيا، بحسب الوكالة.

وأظهرت صور التقطتها الأقمار الصناعية في 11 أبريل/ نيسان الماضي، وحصلت عليها "أسوشييتد برس"، شاحنات تفريغ وممهدات بناء مدرج طائرات بطول 1.85 كيلومتر على الجزيرة، واكتملت عملية البناء في 18 مايو/ أيار الجاري، كما تم تشييد 3 حظيرات (صالات) للطائرات جنوبي المدرج مباشرة.

وكانت الإمارات قد سحبت معظم قواتها من اليمن في 2019، لكن نفوذها هناك مستمر عبر مقاتلين جنوبيين قدمت لهم السلاح والتدريب.

واستولى التحالف في 2015 على ميون، وهي كتلة من الصخور البركانية تتيح موطئ قدم على طرق التجارة الرئيسية، وذلك بعد تدخله في اليمن للتصدي للحوثيين الذين أطاحوا بالحكومة المعترف بها دوليا من العاصمة صنعاء.

ويبلغ عرض مضيق باب المندب الذي يلتقي عنده البحر الأحمر مع خليج عدن في بحر العرب 20 كيلومترا فقط، مما يجعل مئات السفن صيدا سهلا.


Create Account



Log In Your Account