تعز في الصدارة.. منظمة: مقتل وإصابة أكثر من 13 ألف طفل منذ بدء الحرب باليمن
السبت 05 يونيو ,2021 الساعة: 08:55 صباحاً
الحرف28- متابعات

قالت منظمة سام للحقوق والحريات، إنها رصدت مقتل وإصابة أكثر من 13 ألف طفل خلال ست سنوات من الحرب في اليمن.

وأضافت في بيان أصدرته بالتزامن مع "اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء" الذي يوافق الرابع من يونيو من كل عام، الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال ترقى لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وتنوعت تلك الانتهاكات، وفق المنظمة، ما بين ممارسات القتل المتعمد، وتجنيد الأطفال والإجبار على المشاركة في الصراع، وحرمان الأطفال من الذهاب للمدارس، وتلقي الخدمات الطبية بشكل لائق.

وذكرت أن أطفال اليمن يعانون من أزمات عديدة منها سوء التغذية، والتعليم والصحة، والحق في الحياة، والعيش في أمان واستقرار، مقارنة بأطفال العالم، علاوة على عدم وصول المساعدات الأممية والدولية نتيجة الفساد أو المصاريف التشغيلية والإدارية للمنظمات التي تقوم على تلك المشاريع.

وأوضحت أن الأرقام التي رصدتها خلال الفترة 2014-2020 أظهر تعرض أكثر من 30 ألف طفل للانتهاكات، كما قتل أكثر من 5700 طفل، وأصيب 8170 آخرين.

وبينت أنّ 1300 طفل قتلوا نتيجة تعرضهم لشظايا قاتلة من قبل الحوثيين، و 190 آخرين نتيجة لإصابات مباشرة بالرصاص،، بينما قتل 175 بالقنص المباشر، وقتل 250 طفلا نتيجة إصابتهم بشظايا الألغام، وقتل 3000 طفل في جبهات القتال، في حين قتل 800 طفل بقصف طيران السعودية والإمارات، وقتلت طائرات بلا طيار أميركية 21 طفلا، و41 قتلوا على يد جماعات متطرفة .

كما تصدرت مدينة تعز النسبة الأكبر من حيث عدد الأطفال المصابين بعدد وصل إلى 4 ألف، وكان السبب الأكبر لإصابة الأطفال القصف العشوائي حيث وصل عدد ضحاياه إلى 2500 طفل، و690 طفلا آخرين أصيبوا بالرصاص.

وذكرت أن عدد الأطفال الذي أصيبوا برصاص قناصة حوثيين وصل إلى 280 طفلا ، فيما أصيب 140 طفلا على يد القوات الحكومية، بينما أصاب طيران التحالف العربي 520 طفلا، وأصيب 40 طفلا من قبل جماعات متطرفة، لافتة إلى أنه لا توجد معلومات دقيقة لعدد من أصيب من الأطفال المجندين في جبهات القتال

وأضافت أنه خلال السنوات الأخيرة تضاعفت أعداد المواليد المشوهين خلقيا وحالات الوفاة، منها في بعض المناطق التي نالت القصف من قبل التحالف على المدن التالية: "صنعاء، صعدة، الحديدة، عمران، حجه، وتعز".

وتابعت: "ارتفعت حالات العيوب  الولادية  الحية بنسبة 59%، كما توفي 42 ألف مريض نتيجة الحصار يشكل الأطفال نسبة 30% منهم، علاوة على أن هناك أكثر من 500 ألف طفل تحت خط الموت نتيجة سوء التغذية الحاد.

وشدّدت منظمة سام، على أن الوضع الذي يعيشه أطفال اليمن مقارنة بأقرانهم في دول العالم يعكس حجم التهديد الحقيقي الموجه لأولئك الأطفال.

وأكدت "سام" على ضرورة احترام كافة أطراف الصراع للقواعد القانونية التي كفلت للطفل الحماية الخاصة والكاملة من التهديد والقتل والإجبار على المشاركة في النزاع المسلح، داعية المجتمع الدولي وكافة دول الاتحاد الأوروبي لممارسة دورهم الأخلاقي والقانوني والعمل على تجنيب الأطفال آثار الصراع الدائر في اليمن منذ سنوات.


Create Account



Log In Your Account