مصادر : توتر العلاقات بين السعودية والامارات يمتد الى سقطرى وهذا ما حدث اليوم هناك
الخميس 08 يوليو ,2021 الساعة: 03:36 مساءً
متابعة خاصة

امتدت الخلافات التي نشبت مؤخرا، بين السعودية والامارات بسبب رفض الاخيرة توقيع اتفاق لمنظمة "أوبك+" لتخفيض انتاج النفط، إلى الصراع في اليمن، حيث حدثت توترات غير مسبوقة بين قوات الانتقالي التي تدعمها ابوظبي وبين قوات الواجب السعودية المتواجدة في الجزيرة. 

وبحسب مصادر محلية، تعرض معسكر قوات الواجب السعودية في سقطرى اليوم، لاطلاق نار من قبل قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتيا. 

وأكدت المصادر، وفق موقع قناة "المهرية" أن هناك تصعيدا عسكريا  للطرفين في سقطرى ، حيث تريد قوات الواجب ترحيل عناصر تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي قدمت من محافظة الضالع. 

واتهمت قوات الواجب السعودي هذه العناصر بأنها ، تشكل خطرا على المعسكر، وفق المصادر ذاتها. 

وذكرت المصادر أن قوات الواجب السعودي تُطالب بترحيل الوافدين من خارج سقطرى. 

وجاء ذلك في ظل أخبار متداولة تحدثت عن اشتباكات ليلة أمس بين عناصر موالية للانتقالي وقوات الواجب السعودي بمحافظة سقطرى 

واواخر الشهر الماضي، شهد محيط مقر قيادة قوات الواجب السعودية بسقطرى اطلاق نار كثيف، لكن لم يعرف حينها اسباب اطلاق النار او الجهة التي قامت بذلك، بحسب مصادر محلية. 

وتتواجد ما يسمى بقوات الواجب السعودية في سقطرى منذ سنوات لدعم قوات الشرعية في الجزيرة، لكن تلك القوات السعودية لم تنفذ الهدف الذي قالت إنها جاءت لاجله، بل سهلت عملية سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتيا على الارخبيل في يونيو 2020 وما تزال الاخيرة تسيطر على المحافظة حتى اليوم. 

والإمارات هي الدولة الثانية في التحالف الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن منذ مارس 2015، لكن الدولتين لديهما مصالح متشابكة وأخرى متقاطعة في اليمن، ادت جميعها الى انصراف التحالف عن هدفه الرئيس وهو انهاء انقلاب مليشيا الحوثي، الى معارك جانبية تخدم مصالحه. 

يشار إلى ان خلافات كبيرة نشبت بين السعودية والامارات، قبل أيام، بسبب معارضة الاخيرة لمقترح اتفاق طرحته الرياض، الهدف منه تخفيض الدول الاعضاء في منظمة "اوبك+" انتاج النفط. 



Create Account



Log In Your Account