محادثات عسكرية سعودية إماراتية غامضة حول العمليات العسكرية في اليمن
الخميس 15 يوليو ,2021 الساعة: 10:17 مساءً
الحرف28- متابعة خاصة

أجرت السعودية، الخميس، محادثات عسكرية مع الإمارات العربية المتحدة حول العمليات العسكرية في اليمن وجهود دعم الجيش الوطني.

وقالت وكالة "واس" السعودية، في خبر بروتوكولي إن نائب رئيس هيئة الأركان العامة قائد القوات المشتركة المكلف الفريق الركن مطلق بن سالم الأزيمع، التقى في مقر قيادة القوات المشتركة اليوم (الخميس)، قائد العمليات المشتركة الإماراتية اللواء الركن صالح بن محمد العامري.

والسعودية والإمارات حليفتان في حرب اليمن ويتشاركان قيادة التحالف العربي ومسؤولتان عن مختلف الأوضاع الناشئة في البلاد منذ مارس/آذار 2015 مع الحوثيين وإيران، وتتقاسمان النفوذ في المحافظات اليمنية المحررة، في حين تدخل البلاد مجاعة بسبب الإنهيار الاقتصادي وسيطرة البلدين على الموارد النفطية والغازية.

وجاء هذا الإجتماع الفامض في وقت تشهد علاقة البلدين توتر معلن بشأن تمديد اتفاق خفض الإنتاج من النفط، وهو السبب المعلن فيما تبدو اليمن ساحة لتنافس بين الطرفين.

وهذا الإجتماع هو الأول بعد أيام على مغادرة قوات إماراتية من قاعدة العند العسكرية جنوب البلاد وإحلال قوات سعودية مكانها.

وفي يوليو/تموز 2019، أعلنت الإمارات انسحابها من اليمن، إلا أنها  ظلت مستمرة في دعم التشكيلات العسكرية الحليفة لها وإضعاف القوات النظامية التابعة للحكومة الشرعية، ودعم تنفيذ انقلاب آخر على الحكومة الشرعية في عدن منتصف أغسطس/آب 2019.

ووجدت الرياض نفسها غارقة في مستنقع لا تزال تكافح للخروج منه، فيما توجه إليها ولحليفتها أصابع الإتهام باستنزاف الجيش اليمني والتلاعب بمسار الحرب  وتعمد اطالة أمد ها لتفتيت البلاد.

وطبق وكالة "واس" السعودية فقد جرى  خلال اللقاء استعراض سير العمليات العسكرية بدعم الجيش الوطني اليمني والجهود المشتركة والمبذولة في العمليات الجارية لقوات تحالف دعم الشرعية في اليمن.

ووفق الوكالة فإن اللقاء يأتي في إطار "التنسيقات المستمرة مع قيادة القوات المشتركة للتحالف، في ظل دعم القيادة المشتركة للتحالف لتحقيق الأهداف والتطلعات المنشودة".

وتقود السعودية منذ مارس/آذار 2015 تحالفاً عربياً عسكرياً في اليمن دعماً للحكومة المعترف بها دولياً في حربها ضد جماعة الحوثيين، التي تسيطر على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات شمالي البلاد منذ سبتمبر/أيلول 2014.

وتسعى الأمم المتحدة منذ سنوات  لوقف القتال في اليمن، وإقناع الأطراف بالعودة إلى طاولة المفاوضات، لكن مبعوثها أخفق في تحقيق أي تقدم يذكر خصوصا على صعيد اتفاق استوكهولم الذي تم توقيعه في ديسمبر 2018 ومازال حبرا على ورق حتى الآن.

وخلّفت الحرب عشرات آلاف القتلى ودفع نحو 80 في المئة من السكّان للاعتماد على الإغاثة وسط أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وفقاً للأمم المتحدة.

كما تسبّبت كذلك بنزوح ملايين الأشخاص وتركَ بلداً بأسره على شفا المجاعة مع تدمير بنيته التحتية والسيطرة على موارده الغازية والنفطية.


Create Account



Log In Your Account