منظمة دولية : بهذه الطريقة تقوم الامارات بالتجسس على المسئولين والنشطاء اليمنيين
السبت 17 يوليو ,2021 الساعة: 06:10 مساءً
متابعة خاصة

كشفت منظمة دولية عن قيام دولة الإمارات (ثاني دولة في التحالف الذي تقوده السعودية)، بالتجسس على مسؤولين ونشطاء يمنيين معارضين لها. 

وقالت منظمة "سيتيزين لاب" التي تتّخذ من جامعة تورنتو مقرا لها، إن الامارات تقوم عبر أداة اختراق إسرائيلية خاصة بالتجسس على مسئولين ونشطاء يمنيين. 

وأوضحت أن مجموعة كانديرو الإسرائيلية باعت للإمارات، أداة لاختراق نظام ويندوز مقابل نحو خمسة ملايين دولار، استخدمتها الاخيرة للتجسس على مسئولين ونشطاء يمنيين معارضين لوجودها باليمن. 

وبحسب الوثائق فإن عمليات الاختراق والتجسس الإماراتية استهدفت وزراء ومسئولين كبار في الحكومة اليمنية من بينهم محافظ سقطري رمزي محروس المعروف بمناهضة الوجود الإماراتي في البلاد، كما استهدفت الإمارات بالتقنيات الإسرائيلية صحافيين ونشطاء معارضون لدورها في البلاد ودعمها ميليشيات مسلحة. 

وذكر تقرير المنظمة، وفق المهرية نت، أن الشخصيات التي تم استهدافها إماراتيا بعضها يقيم في اليمن وآخرون في أوروبا وتركيا لكن يجمعهم معارضة أبوظبي والتنديد المستمر بمؤامراتها. 

ويعد المنتج التجسس الذي تعاقدت الإمارات عليه مع الشركة الإسرائيلية المطورة، من منتجات المخابرات العديدة التي تباع عبر قطاع سري يعثر على الثغرات في منصات البرمجيات شائعة الاستخدام لعملائه. 

وأجرى باحثون أمنيون تحليلا تقنيا وخلصوا تفصيليا إلى الكيفية التي تمكنت بها الأداة التي يبيعها كانديرو من اختراق حسابا مسئولين وناشطين في اليمن. 

وعثر باحثو “سيتيزين لاب” على دليل يؤكد أنّ برنامج التجسّس هذا استطاع أن يستخرج معلومات من العديد من التطبيقات التي يستخدمها الضحايا بما في ذلك بريد جيميل وتطبيقا سكايب وتلغرام وموقع فيسبوك. 

وتمكّن البرنامج أيضاً من الرجوع إلى سجلّ عمليات البحث على الإنترنت بالإضافة إلى كلمات المرور الخاصة بالضحايا وتفعيل الكاميرا والميكروفون في أجهزتهم. 

وأكدت المنظمة أن “الوجود المتنامي لكانديرو واستخدام تقنياتها المتعلقة بالمراقبة ضد المجتمع المدني العالمي هي تذكرة واضحة بأن قطاع برمجيات التجسس من المرتزقة يتضمن الكثير من اللاعبين وهو متاح لإساءة الاستخدام على نطاق واسع”. 

وأشارت إلى أنّ البرنامج الذي أطلقت عليه اسم “لسان الشيطان” (ديفيلز تانغ) تمكّن من التسلّل إلى مواقع شهيرة مثل فيسبوك وتويتر وجيميل وياهو لجمع المعلومات وقراءة رسائل الضحايا والاطّلاع على الصور. 

والامارات هي الدولة الثاني في التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن منذ مارس 2015. 

ومنذ انطلاق عمليات التحالف في اليمن، بسطت الإمارات سيطرتها على الموانئ والجزر اليمنية المهمة وشرعت في بناء قواعد عسكرية في ميون كشف عنها مؤخرا، بالتزامن مع قواعد أخرى في سقطرى تقوم بإنشائها منذ 2016 بالتعاون مع إسرائيل. 

وانشأت الامارات خلال السنوات الماضية، قوات مناوئة للشرعية في الجنوب "قوات المجلس الانتقالي الجنوبي" الانفصالي، نفذت من خلالها في اغسطس 2019، انقلابا على الشرعية بعدن.

كما انشأت قوات أخرى لاتعترف بالحكومة الشرعية في الساحل الغربي"القوات المشتركة"، تسيطر من خلالها على الشريط الساحلي الغربي للبلاد باستثناء الاجزاء الشمالية منه والذي ينقسم الى جزئين الاعلى منه وهو ساحل مديرية ميدي بحجة، تحت سيطرة السعودية، والاسفل في مدينة الحديدة يسيطر عليه الحوثيون. 




Create Account



Log In Your Account