الإثنين 30 أبريل ,2018 الساعة: 11:45 صباحاً

صحف
قال وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي أن تدخل إيران يشكل كارثة إضافية لمعاناة الشعب اليمني، وأنها لا يمكن أن تكون جزءاً من الحل.
واضاف أن المبعوث الأممي سيقدم إحاطة إلى مجلس الأمن نهاية شهر مايو المقبل، وسيقوم بعدها بوضع خطة عمل جديدة للتحرك في الملف اليمني، الذي شابه الجمود لفترة طويلة. مشيراً إلى أن إن المبعوث الأممي الجديد يقوم حالياً بمحاولات جيدة لإعادة جماعة الحوثي إلى طاولة المفاوضات بعد تهربهم طويلاً.
وأشار "المخلافي" في حوار أجرته معه صحيفة "الشرق الأوسط"، إلى أن الحكومة اليمنية تتمسك بالمرجعيات الثلاث، وهي تشمل: تسليم السلاح، والانسحاب من المدن، والوصول إلى حل سياسي.
وأضاف: عند تنفيذ هذه الخطوات يمكن التوصل إلى صيغة الحكومة التي تقوم باستكمال الفترة الانتقالية وفق المبادرة الخليجية.
وأكد أن الحكومة اليمنية، دعمت المبعوث الأممي السابق وتدعم الحالي، وبالتالي المشكلة ليست في الحكومة وإنما جماعة الحوثي التي تتسبب في تعطيل الحل السياسي.
وبين أن الجماعة الإنقلابية تراهن على عامل الزمن، وتعتقد أن إطالة الأزمة يمكن أن تفرض الأمر الواقع وأن يعترف المواطنون بانقلابهم، وفي النهاية لن يكون أمامهم سوى الاستجابة لمبادرات السلام، خصوصاً أن الحكومة اليمنية والتحالف العربي لن يتجاوب مع الابتزاز الحوثي الإيراني.
وكانت وزير الخارجية اليمني "عبدالملك المخلافي" الذي يزور القاهرة حاليا، قد ناقش أمس الأحد مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، التعاون والتنسيق، وضرورة سحب سلاح الميليشيات، ووقف تدخل إيران، وغيرها من الملفات اليمنية بما فيها التعاون بين البلدين.
وأفاد "المخلافي"، في الحوار، اتفقت من نظيري المصري على أهمية تنفيذ المرجعيات الثلاث للحل السياسي والتي تتضمن سحب سلاح الميليشيات، ووقف التدخل الإيراني الداعم بالسلاح والمال، وإطلاق المعتقلين ودعم المبعوث الأممي في جولته المقبلة ودعم الحكومة الشرعية ووحدة الشعب اليمني من أجل استعادة الدولة اليمنية
وتابع: واتفقنا على التنسيق الكامل في المحافل الدولية وتطوير العلاقات الثنائية التي تربط البلدين في كل المجالات.