مصدر : جامعة سعودية جديدة تطلب من اليمنيين المفصولين العودة إلى أعمالهم
الأحد 05 سبتمبر ,2021 الساعة: 06:08 مساءً
خاص

قال مصدر مطلع، إن جامعة سعودية، أبلغت الاكاديميين اليمنيين المفصولين منذ نحو شهر، بالعودة إلى وظائفهم. 

وكانت الجامعات السعودية في المناطق الجنوبية للمملكة، قد سرحت مئات الاكاديميين اليمنيين، واتخذت ذات الاجراء بقية المؤسسات السعودية الرسمية والخاصة وذلك بعد قرار السلطات بإنهاء تواجد العمالة اليمنية في حدها الجنوبي. 

وأوضح المصدر أن جامعة "نجران" جنوب السعودية أبلغت الأكاديميين اليمنيين المفصولين منذ قرابة ما يزيد عن شهر، بالعودة إلى أعمالهم ابتداء من يوم غدا الإثنين. 

وفيما يتعلق ببقية اليمنيين المسرحين من اعمالهم في القطاعات الاخرى والذين يقدر عددهم بمئات الآلاف، اكد المصدر أن الامر لم يتغير بالنسبة لباقي المغتربين /ان اجراءات إنهاء عقود اعمالهم لا تزال سارية ومستمرة. 

وذكر المصدر ان السلطات السعودية تستعد لترحيل المغتربين اليمنيين الذين تم تسريحهم وذلك فور الانتهاء من المهلة المحددة لهم والمقدرة بنحو اربعة اشهر. 

وكانت السعودية قد أصدرت تعليمات بعد اسابيع من قرار التسريح، باستثناء الاكاديميين، وفور ذلك أبلغت بعض الجامعات الاكاديميين المسرحين بالعودة الى أعمالهم. 
والثلاثاء، طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، السعودية بوقف تسريح الموظفين اليمنيين الأمر الذي قد يدفعهم للعودة إلى االيمن التي تعاني من أسوأ أزمة إنسانية في العالم. 

وقالت المنظمة في تقرير لها، إن السلطات السعودية بدأت منذ تموز/يوليو الفائت "إنهاء أو عدم تجديد عقود موظفين يمنيين وهو ما قد يجبرهم على العودة إلى الأزمة الإنسانية في اليمن". 

ودعت المنظمة السلطات السعودية إلى "تعليق هذا القرار والسماح لليمنيين بالبقاء في السعودية مع القدرة على العمل". 

في يوليو/تموز، أفادت وسائل إعلام سعودية أن "قوى''، وهي منصة تديرها "وزارة الموارد البشرية" السعودية، أصدرت بيانا حول تعليمات جديدة تطالب الشركات بالحد من نسبة عمالها من جنسيات معينة، بما في ذلك نسبة 25% كحد أقصى للجنسية اليمنية. 

أفادت "رويترز" في منتصف أغسطس/آب أن عمليات الإنهاء الجماعي للوظائف استهدفت عددا غير معروف من اليمنيين في السعودية. 

واكدت هيومن رايتس ووتش، ان السعودية تجبر العمال الذين لا يجدون صاحب عمل آخر ككفيل على مغادرة البلاد أو يواجهون الترحيل، وهو ما قد يعني بالنسبة لليمنيين خطرا على حياتهم. 

يذكر انه حتى 2020 كان هناك أكثر من مليونَيْ يمني يعيشون في السعودية، وفقا لتصريحات حكومية يمنية. 

وتعتبر التحويلات المالية ركيزة حيوية لاقتصاد اليمن المُدَّمر. قدّر "البنك الدولي" في 2017 أن التحويلات المرسلة من اليمنيين في السعودية بلغت 2.3 مليار دولار أمريكي سنويا. 

وشكلت التحويلات المرسلة من السعودية 61% من إجمالي التحويلات المرسلة من الخارج، وفقا لـ"وزارة التخطيط والتعاون الدولي" اليمنية في 2018. في يونيو/حزيران 2020، وصف مارك لوكوك، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية السابق، التحويلات باعتبارها "أكبر مصدر للنقد الأجنبي في البلاد منذ عدة سنوات"، والتي "وفرت شريان الحياة لملايين الناس". 



Create Account



Log In Your Account