"سام" تدعو الانتقالي إلى إطلاق سراح 4 طلاب
السبت 11 سبتمبر ,2021 الساعة: 07:31 مساءً
الحرف28 - متابعات

دعت منظمة سام للحقوق والحريات، السبت، المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيًا إلى إطلاق سراح 4 طلاب يمنيين تحتجزهم قوات تابعة له في العاصمة المؤقتة عدن، جنوبي اليمن.

وقالت المنظمة في بيان، إن" قوات تابعة للمجلس الانتقالي تحتجز تعسفيًا أربعة من الطلاب اليمنين العائدين من ماليزيا عبر مطار عدن في معسكر بدر  منذ اعتقالهم بتاريخ 4 سبتمبر 2021".

والطلاب المحتجزون "هم إبراهيم محمد أحمد الشهاري، وحسام منصور العريقي، وأحمد معين أحمد المداني، وحسام طارق الشيباني، وتم احتجازهم لدوى وصولهم مطار عدن الدولي من مطار الخرطوم".

وأوضح البيان، أنه وفقًا لأحد زملاء الطلاب المحتجزين فقد سافر الطلاب الأربعة من مطار كولمبور الساعة 11 ليلا بتاريخ 2 سبتمبر ومن ثم مكثوا يوم 3 سبتمبر في مطار الخرطوم، ووصلوا مطار عدن الساعة الربعة والنصف عبر طيران "السعيدة" يوم 4 سبتمبر 2021.

وأضاف، أن طقما مسلحا اعتقل الطلاب الأربعة إضافة لسائق السيارة التي كانت تنتظرهم لنقلهم إلى صنعاء، حيث تم اقتيادهم إلى البحث الجنائي، وبعد تواصل أهالي الطلاب توصلوا إلى معلومات تفيد بنقل أبنائهم إلى معسكر بدر.

وأفادت المنظمة، عن والد أحد الطلاب قوله إن "أبناءهم الطلاب بعيدون عن السياسة وهم كانوا بانتظار أبنائهم الساعة السابعة صبحا، لكن للأسف صدمت الأسرة بخبر اعتقالهم، مع علمهم أن أبناءهم تم اعتقالهم دون وجود سبب واضح".

وأشارت إلى أن أحد المقربين الذين تواصلت معهم، أكد على وجود تضارب لدي المسؤولين الأمنيين في عدن، ومحاولات لإنكار الحادثة، والبعض يلمح لوجود خلاف وقع مع أحد المقربين من رجال الأمن في ماليزيا الأمر الذي أدى إلى اعتقال أولئك الطلاب.

وقالت منظمة سام إن المعلومات أظهرت بأن المسؤولين عن الاعتقال هما "مصطفي أبو على وعبدالرحمن عسكر".

وشددت على ضرورة إطلاق سراح الطلاب بشكل فوري دون اشتراطات لما يشكله ذلك الأمر من مخالفة واضحة لحرية التنقل والسلامة الجسدية التي كفلها القانون الدولي.

وأكدت على مخالفة الأشخاص القائمين على اختطاف الطلاب الأربعة، لعدد من النصوص والقواعد القانونية التي كفلت حرية التنقل والحركة وجرمت الاعتقال التعسفي وتهديد حرية وسلامة الأشخاص دون إذن قانوني أو قرار قضائي.

كما أكدت على أن ما حدث مع الطلبة جريمة اختطاف مكتملة الأركان توجب على السلطات الأمنية التي تسيطر على مدينة عدن التحرك العاجل والكشف عن مصيره بدلًا من سياسية الصمت غير المبرر تجاه ما وقع من انتهاك خطير هناك.

وشددت منظمة سام على أن مدينة "عدن"، أضحت مدينة للخوف تتحكم فيها مليشيات تتبع الانتقالي بعيدًا عن إشراف القضاء، لا سيما مع تصاعد المداهمات الليلية للبيوت والاعتقال التعسفي والإخفاء القسري لعشرات الأشخاص دون سبب قانوني أو رقابة قضائية، الأمر الذي يستوجب تحركًا عاجلًا من قبل جميع الأطراف الدولية والحكومية لوضع حد تجاه تمادي للقوات التابعة للمجلس الانتقالي.

يأتي ذلك بالتزامن مع الكشف عن قيام قوات تابعة للمجلس الانتقالي باختطاف الشاب عبدالملك السنباني في إحدى النقاط في محافظة لحج، قبل أن تقوم بتعذيبه وتصفيته.

وكان السنباني قد وصل إلى اليمن عبر مطار عدن قادما من الولايات المتحدة الأمريكية بهدف زيارة عائلته في صنعاء، إلا أنه تعرض للاختطاف والتصفية من قبل نقطة لقوات الانتقالي في مديرية طور الباحة.

ولاقت جريمة قتل الشاب السنباني استنكارا وتنديدًا واسعًا، وسط مطالبات حقوقية وحكومية بتشكيل لجنة تحقيق محايدة حول الحادثة وضبط المتهمين بقتله.

وسبق أن تعرض الشاب فهد علي الرياشي للاختطاف في مطار عدن من قبل قوات أمنية موالية للمجلس الانتقالي، وذلك عقب وصوله من ألمانيا، وظل محتجزًا لأكثر من شهر قبل أن يتم الإفراج عنه.

ومنذ سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي على مدينة عدن في أغسطس 2019، تشهد المدينة أعمال مداهمات لمنازل معارضيها واختطافات واغتيالات ونهب للممتلكات العامة والخاصة.

وحسب تقارير حقوقية، فإن قوات الانتقالي ارتكبت أكثر من 11 الف انتهاك منذ 2017، في عدن ولحج وابين والضالع وسقطرى، ومن بين الانتهاكات تلك، اغتيالات وقتل خارج القانون، واعتقالات وتعذيب ومداهمات ونهب للممتلكات.


Create Account



Log In Your Account