الريال اليمني يواصل الانهيار عند هذا المستوى
الخميس 23 سبتمبر ,2021 الساعة: 06:55 مساءً
الحرف28 - خاص

تراجع الريال اليوم الخميس إلى أدنى مستوى له على الإطلاق في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة.

وقالت مصادر مصرفية لـ"الحرف28"، إن سعر الدولار في العاصمة المؤقتة عدن ومحافظتي تعز وحضرموت، وصل إلى 1130 ريالًا يمنيًا للشراء، و1140 ريالا للبيع.

 كما بلغ سعر صرف الريال السعودي 300 ريالًا للبيع و298 ريالاً للشراء.

ويعتبر هذا التراجع للعملة هو الأسواء في تاريخ البلد.

والإثنين الماضي، دعت الأمم المتحدة، إلى تقديم دعم عاجل للاقتصاد اليمني للحفاظ على استقرار العملة، وتفادي الانهيار التام لمرافق الخدمات الأساسية في البلد العربي.

وقبل أسابيع أعلن البنك المركزي اليمني حصوله على نحو 665 مليون دولار من الصندوق بما يساعد في تخفيف الأزمة وتعافي سعر العملة الوطنية.

وحاول البنك المركزي فرض إجراءات على شركات الصرافة لمنع التلاعب بالعملة لكن يبدو أن تلك الإجراءات دون جدوى.

وخسر الريال اليمني أكثر من ثلاثة أرباع قيمته مقابل الدولار منذ اندلاع الحرب مطلع 2015.

وتسبب ذلك في زيادات حادة للأسعار وسط عجز الكثير من اليمنيين عن شراء سلع أساسية لتزيد الأوضاع المعيشية للمواطنين تفاقما.

وقبل الحرب (2015) كان يباع الدولار الواحد بـ 215 ريالا؛ لكن تداعيات الصراع ألقت بانعكاساتها السلبية على مختلف القطاعات، بما في ذلك العملة

وتفاقمت الأزمة الاقتصادية على نحو فادح مع تسابق الإمارات والسعودية على السيطرة على مناطق النفط والغاز ومنع الحكومة من استئناف التصدير ووضع اليد على الموانئ وهو ما حرم البلاد من مليارات الدولارات كانت كفيلة بتمويل الخزينة العامة بالعملة الصعبة ومساندة العملة المحلية

وكان رئيس الحكومة معين عبدالملك عند تعيينه خلفا لـ "أحمد عبيد دغر" تعهد بالتركيز على الاقتصاد مع اخلاء عهدته من القضايا السياسية والعسكرية لكنه قاد إلى انهيار اقتصادي ويلتزم الصمت حيال سيطرة التحالف على منشآت البلاد الحيوية ومنع استئناف تصدير النفط والغاز وسط اتهامات له بالعمل وفقا لرغبات السفير السعودي محمد آل جابر، وهو نفس الموقف الذي يلتزمه الرئيس هادي.

ومنذ 2016، يشهد اليمن أزمة انقسام مالي تصاعدت حدتها عندما أقرت الحكومة الشرعية، نقل مقر البنك المركزي اليمني من صنعاء إلى عدن.


Create Account



Log In Your Account