الجمعة 10 ديسمبر ,2021 الساعة: 12:13 صباحاً
قال كبير المفاوضين الإيرانيين، علي باقري، في ختام اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي، إنه "إذا توفرت الأرضية اللازمة في محادثات فيينا، فلا عائق أمام التوصل إلى اتفاق"، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية،.
وأضاف باقري بعد اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي يوم الخميس في حديث مع الصحفيين، إن الأطراف المختلفة من بينها إيران، طرحت رؤيتها بشأن المسار المستقبلي للمحادثات.
ووفق باقري فإن بلاده لا ترى أي عقبات، لكنه أضاف أن الآراء المختلفة بحاجة إلى متابعة في جلسات مجموعات العمل.
استؤنفت المحادثات التي تهدف إلى إلحاق الضرر بالاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع إيران في فيينا دون أي بوادر تذكر على حدوث انفراجه.
ورفض باقري المزاعم الغربية بأن طهران كانت تتلاعب بالوقت بينما توسع برنامجها النووي، قائلاً إن بلاده "جادة" في التوصل إلى توافق.
من جانبها، حذرت إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، من أنها ستتخذ "إجراءات أخرى" ضد إيران إذا أخفقت الدبلوماسية في حل برنامجها النووي.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين بساكي، خلال مؤتمر صحفي عقدته مساء الخميس، إن بايدن ملتزم بضمان عدم حيازة إيران أسلحة نووية، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة أكدت بوضوح للطرف الإيراني أن السبيل الوحيد للخروج من دائرة العقوبات هو الامتثال للاتفاق النووي.
وتابعت بساكي: "نعتقد أن الدبلوماسية تمثل السبيل الأفضل. لكن في ظل التقدم المستمر في البرنامج النووي الإيراني، طلب الرئيس من فريقه الاستعداد للتحول إلى خيارات أخرى في حال فشل الدبلوماسية".
وأضافت: "إذا لم تتمكن الدبلوماسية من أن تأخذ مسارها سريعا وإذا استمر البرنامج النووي الإيراني في التسارع، فلن يكون لدينا عندئذ أي خيار آخر سوى اتخاذ إجراءات أخرى وفرض مزيد من القيود على القطاعات التي تدر عوائد على إيران".
بدوره، قال وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، خلال لقاء مع نظيره الإسرائيلي، بيني غانتس، في واشنطن، إن الولايات المتحدة "مستعدة للانتقال إلى خيارات أخرى" في حال فشل الجهود الدبلوماسية الحالية، معربا عن خيبة أمله مما وصفه بعدم تصميم الطرف الإيراني على العمل الدبلوماسي البناء.
المصدر: وكالات