المهرة.. ذراع إماراتي سعودي جديد يعلن عن إنشاء قوات أمنية ويفتح باب التجنيد والسلطة المحلية تحذر
الأحد 27 فبراير ,2022 الساعة: 09:28 مساءً
خاص

أعلن ذراع جديد، للامارات والسعودية في اليمن، عن أنه يرتب لإنشاء قوات أمنية في محافظة المهرة شرقي البلاد. 

وقال ما يسمى ب"المجلس الجامع لأبناء محافظة المهرة"، عن اعتزامه إنشاء قوات أمنية تحت مسمى" "قوة درع المهرة". 

واشار إلى أن هدف هذه القوات هي حماية المحافظة وأمنها واستقرارها. 

وظهر هذا الكيان "المجلس الجامع" الذي يتبع الامارات والسعودية، وفق مصادر محلية، للمرة الأولى في اعقاب تحركات تدعمها الامارات لاثارة المزيد من الانقسامات في البلاد وتشكيل مليشيات مسلحة في ظل صمت الرئاسة والحكومة الشرعية وتواطؤ سعودي. 

ولفت  الكيان إلى أن  القوة الأمنية المقرر انشاؤها "ستعمل إلى جائب السلطة المحلية ومؤسساتها الأمنية والتحالف العربي في الحفاظ على المهرة وهويتها وأمنها الداخلي والخارجى". 

لكن  اللجنة الأمنية بمحافظة المهرة، في اجتماعها اليوم الأحد، أعلنت  رفضها التام لأي عمليات تجنيد خارج إطار الدولة والمؤسستين العسكرية والأمنية. 

ووجهت اللجنة  في اجتماعها برئاسة المحافظ محمد علي ياسر، الدعوة إلى جميع الشيوخ والأعيان والمواطنين كافة للتعاون مع الأجهزة الأمنية في الحفاظ على الأمن والاستقرار والهدوء الذي تعيشه المحافظة. 

وشدّد المحافظ بن ياسر على أهمية تعزيز الإجراءات الأمنية ومواجهة التحديات، والنأي بالمحافظة عن المشاكل المستحدثة. 

وتحاول الإمارات صناعة تشكيلات واذرع مسلحة موالية لها غير خاضعة للسلطة الشرعية في محافظة المهرة الواقعة على حدود سلطة عمان شرقي البلاد بعد تمكنها من ذلك في محافظات عدن ولحج والضالع وابين وشبوة وجزيرة سقطرى برضا سعودي. 

بحسب مصادر محلية فإن هذه القوات الجديدة، ستكون ذراعا أمنيا جديدا للامارات في اليمن، بعد قوات الأحزمة الأمنية في عدن وابين والضالع ولحج، وقوات النخبة الشبوانية في شبوة والنخبة الحضرمية في حضرموت، فضلا عن قوات مسلحة للمجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي والذي نفذ انقلابا على الشرعية في اغسطس 2019،والقوات المشتركة في الساحل الغربي لتعز والحديدة. 

وتركزت مساعي الإمارات والسعودية في انشاء تشكيلات مسلحة في المحافظات المحررة خارج سيطرة السلطة الشرعية وبذلت جهدا أكبر في المحافظات التي لم تشهد مواجهات مع مليشيا الحوثي الموالية لإيران، على حساب القوات الحكومية الخاضعة للشرعية. 

وجاء تشكيل هذه القوات الجديدة في المهرة، بعد أن فشلت كل مساعي ابوظبي السابقة من خلال المجلس الانتقالي في السيطرة عليها، فضلا عن فشل القوات السعودية في إحكام سيطرتها على المحافظة والتي تتواجد فيها منذ 2017. 

ومنذ 2017، واجه الوجود السعودي ومحاولات تواجد الامارات في المهرة رفضا شعبيا واسعا، وما زال الضغط والمقاومة الشعبية الرافض لمخططات اسقاط المحافظة مستمرا حتى اليوم. 

يشار إلى أن مجلس اعتصام المهرة وهو مجلس تشكل في 2017، ويمثل المهريين الرافضين للوجود السعودي الاماراتي في محافظتهم، قد هدد باستخدام كافة الخيارات بما فيها المواجهة المسلحة لمنع سقوط المهرة بيد اي قوات اجنبية أو أي ذراع لها. 

ومنذ 2015  يرفع التحالف شعار دعم الشرعية وانهاء انقلاب مليشيا الحوثي الموالية لايران، لكنه ركز جهده على وضع يده على الجزر والمواقع الحيوية اليمنية وتشكيل مليشيات مسلحة وخلق بؤر توتر في المحافظات التي لم تخضع لسيطرة مليشيا الحوثي وكانت بعيدة عن الحرب. 

وتتهمه نخب يمنية بالتلاعب بمسار الحرب في مواجهة مليشيا الحوثي الموالية لايران بهدف اطالة امد الصراع والعمل على تفتيت وتمزيق البلاد واضعافها في ظل حالة ضعف تامة تعتري السلطة الشرعية المرتهنة للسعودية.



Create Account



Log In Your Account