رابطة حقوقية تطالب بالإفراج عن 76 مختطفا في تعز
الأربعاء 16 مارس ,2022 الساعة: 04:44 مساءً
الحرف28 - متابعة خاصة

نظمت رابطة أمهات المختطفين (حقوقية غير حكومية)، الأربعاء، وقفة احتجاجية للمطالبة بالإفراج عن 76 مختطفًا مدنيا في سجون أطراف الصراع في محافظة تعز (جنوبي غرب اليمن).

واستنكرت الرابطة في بيان لها خلال الوقفة التي نفذتها أمام مبنى السلطة المحلية، إطالة أمد قضية المختطفين والمخفيين قسراً والمعتقلين تعسفاً من أبناء مدينة تعز.

وقالت إن "المعتقلين وصلت فترات احتجازهم لست سنوات في تعنت واضح من قبل جهات الانتهاك"، مطالبة بسرعة إطلاق سراحهم دون قيد وشرط. 

وأوضحت أنها وثقت "76" مختطفاً مدنياً و"29"  مخفي لدى جماعة الحوثي و"2" معتقلين تعسفاً لدى الحكومة الشرعية و"2" مخفي قسراً لدى جماعة أبو العباس ومخفي قسراً لدى قوات طارق في الساحل الغربي.

وأدانت الرابطة الانفجار الذي حدث في إحدى مباني مدينة الصالح في 1 مارس الجاري والتي يستخدم الحوثيون بعضها كسجون للمختطفين منهم "28" مختطف وثقتهم الرابطة في سجن الصالح.

وذكر البيان أن أحد المفرج عنهم من ذات السجن أكد بأنه شاهد أماكن تخزين السلاح بالقرب من أماكن احتجازهم.

ودعت الرابطة المنظمات والجهات الحقوقية الدولية والمحلية والناشطين للضغط لإطلاق سراح المختطفين وتوثيق الإنتهاكات وتكثيف العمل لمكافحة إفلات مرتكبيها من العقاب.

كما طالبت الصليب الأحمر والمفوضية السامية لحقوق الإنسان إلى زيارة السجون وأماكن الإحتجاز والعمل على تمكين المختطفين والمعتقلين من كامل حقوقهم والضغط لضمان سلامتهم.  

وفي منتصف أكتوبر 2020، تبادلت الحكومة والحوثيون 1056 أسيرا من الجانبين، بينهم 15 سعوديا و4 سودانيين، في أكبر صفقة تبادل منذ بدء الحرب، بعد مشاورات في "جنيف"

وفي مشاورات عقدت بالسويد في 2018، قدم الطرفان كشوفات أكثر من 15 ألف أسير.

وحاليا، لا يوجد إحصاء دقيق بعدد أسرى الطرفين، لا سيما أن آخرين وقعوا في الأسر بعد هذا التاريخ.

وسبق أن نجحت عدة صفقات تبادل أسرى بين الحكومة والحوثيين، بوساطات محلية بعيدا عن جهود الأمم المتحدة.


Create Account



Log In Your Account