"شيبان" يؤكد استمرار غياب وفد الحوثيين عن مفاوضات فتح الطرق
الجمعة 03 يونيو ,2022 الساعة: 09:01 مساءً
متابعة خاصة

أكد رئيس فريق التفاوض الحكومي، لفتح طرقات محافظة تعز، استمرار غياب وفد المليشيا الحوثية عن المشاورات التي كان من المقرر انعقاد جلستها الثانية يوم غد السبت. 

وكانت الجلسة الأولى التي عقد في العاصمة الاردنية عمان الاسبوع الماضي برعاية المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، قد انتهت دون التوصل إلى أي نتيجة، قبل أن يغادر فريق الحوثيين إلى سلطنة عمان. 

وقال رئيس الفريق عبدالكريم شيبان في بيان صحفي اليوم الجمعة، إن الفريق الحكومي يؤكد التزامه بالبحث عن كافة السبل لإنهاء حصار مليشيا الحوثي لمدينة تعز، ووضع العالم امام حقيقة الطرف المعرقل لاتفاق الهدنة واستمرار معاناة الشعب اليمني. 

وأضاف "إن فريقنا التفاوضي مستمر في عمان التزاما منه بالبحث عن كل الفرص الممكنة لفك الحصار الظالم عن مدينة تعز، فنحن نتفاعل بكل إيجابية من أجل وضع العالم كله أمام حقيقة الحصار وحقيقة من يقوم به ويعرقل تنفيذه بكل الوسائل". 

وأكد شيبان أن استمرار غياب وفد الطرف الآخر منذ أيام، يعرقل سير المفاوضات، معبرا عن أمله في أن تنتهي تلك المفاوضات بالاستجابة لفتح الطرقات الرئيسية وخاصة طريق الحوبان - المدينة. 

وأشار الى ان هذا الغياب يأتي رغم انتهاء الفترة الأولى للهدنة، والتمديد لها، وتنفيذ الحكومة لالتزاماتها بفتح مطار صنعاء وميناء الحديدة، وقابل ذلك عدم وفاء نجد الحوثيين بالتزاماتهم بفتح الطرق الرئيسية إلى مدينة تعز وتوريد المبالغ المحصلة من ميناء الحديدة للبنك المركزي لسداد رواتب الموظفين في صنعاء وبقية المحافظات الواقعة تحت سيطرتهم. 

والاسبوع الماضي، عقدت جلسة مشاورات بين وفدي الشرعية والحوثيين لفتح الطرق في محافظة تعز وبقية المحافظات، لكنها انتهت دون التوصل إلى اتفاق. 

فشل المفاوضات جاء نتيجة إصرار وفد المليشيا الحوثية على اغلاق المنافذ الرئيسة والسماح بفتح منفذ فرعي في طريق جبلية وعرة شرقي مدينة تعز، وهو ما رفضه وفد الشرعية، الذي قدم تصورا يقضي بفتح جميع المنافذ التي كانت تستخدم قبل الحرب بما فيها منفذ جولة القصر، وهو المنفذ الرئيس بين المدينة والحوبان ومن الاخيرة إلى محافظات إب وذمار وصنعاء وأيضا إلى لحج وعدن. 

وتفرض مليشيا الحوثي حصارا خانقا على محافظة تعز للعام الثامن على التوالي. 

وفي الاول من أبريل الماضي، أعلن المبعوث الأممي موافقة أطراف النزاع على هدنة لمدة شهرين قابلة للتمديد، ودخلت حيز التنفيذ في اليوم التالي من اعلانها. 

الهدنة جاءت ضمن مبادرة للمبعوث الأممي، شملت السماح بإعادة فتح جزئي لمطار صنعاء المغلق منذ 2016، ودخول 18 سفينة نفطية إلى ميناء الحديدة (غرب)، في أعلى نسبة وصول للوقود إلى مناطق الحوثيين منذ بدء الحرب. 

كما شملت الهدنة اتفاق الشرعية والحوثيين على فتح الطرقات والمعابر في مختلف المحافظات وفي مقدمتها محافظة تعز، لكن المليشيا الحوثية ترفض حتى اللحظة تنفيذ ما عليها من بنود اتفاق الهدنة بما في ذلك فتح الطرقات والمعابر. 

وأمس، أعلن المبعوث الأممي موافقة الشرعية والحوثيين على تمديد الهدنة لشهرين إضافيين. 



Create Account



Log In Your Account