عرض بيع آثار يمنية في مزادات بمدن أوروبية والحكومة تصدر بيانا عاجلا
الخميس 16 يونيو ,2022 الساعة: 05:36 مساءً
متابعة خاصة

قامت جهات تجارية بعرض بيع قطع أثرية يمنية في مزادات بمدن أوروبية، تم تهريبها ونهبها من اليمن، وفق بيان للحكومة. 

وقالت الحكومة في بيان صادر عن وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، نشرته وكالة الانباء اليمنية (سبأ)، إنها رصدت قيام بعض الجهات التجارية بعرض بعض القطع الاثرية اليمنية للبيع في عدد من المدن الاوروبية. 

ودعت الوزارة عددا من الدول في أوروبا الى منع الجهات التجارية عن بيع أثار يمنية في مزادات عدد من المدن الاوروبية. 

ووجهت الوزارة السفارات المعنية بالتواصل مع وزارات الخارجية في الدول المعنية لمنع ذلك. 

وطالبت الوزارة، بتسليم تلك القطع للجهات المختصة اليمنية كونها اثار يمنية لا يحق لأحد التصرف فيها بأي شكل من الأشكال. 

الوزارة أشارت في بيانها الى انها تدرس جميع الخيارات والسبل المتاحة لاستعادة تلك القطع باعتبارها حق من حقوق الشعب اليمني لا يمكن التفريط فيه او التنازل عنه. 

وطالبت الوزارة "الدول الصديقة" في أوروبا بمنع الجهات التجارية، التي أعلنت عن بيع أثار يمنية في المزادات الى وقف تلك الإجراءات، وتفهم الحساسية الشديدة والرفض التام من قبل الحكومة اليمنية والشعب اليمني لبيع أي قطعة أثار يمنية، لارتباطها الوثيق بالحضارة اليمنية العريقة وتاريخها المجيد. 

وسبق ان كشفت تقارير محلية واجنبية وتحقيقات استقصائية عن تعرض الآثار اليمنية للتجريف من مواقعها وتهريبها للخارج. 

ونقلت بعض التقارير عن الباحث الامريكي المتخصص في شئون الآثار، الكسندر ناجل، تأكيده أن دولة الإمارات تقوم بسرقة آثار اليمن  وتهريبها بغرض بيعها إلى دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية. 

وأكد  أن آثار اليمن تصل إلى أكثر من مليون قطعة يتم سرقتها بشكل دوري من الإمارات بطرق متنوعة. 

وقال ناجيل إن معظم المستشرقين الذين زاروا اليمن منذ مدة طويلة وخصوصًا من أمريكا كانوا يقومون بأعمال دراسات وتنقيب، لكنهم “كاذبون، فهم تجار آثار”. 

وكشف ناجيل أنه "يتم تهريب قطع الآثار من اليمن عبر دول مثل الإمارات وإسرائيل قبل وصولها إلى الولايات المتحدة"، مؤكدًا تورط ” العديد من المستكشفين والأكاديميين والدبلوماسيين في تهريب الآثار من اليمن.

وأضاف “لقد عملوا على تهريب عدد كبير من الآثار إلى أمريكا ويصل عدد القطع المهربة إلى أكثر من مليون قطعة أثرية، وهم لديهم متاحف ومجموعات تقدر قيمتها بملايين الدولارات”، مشيرًا إلى أن ثروة أحدهم التي جناها من الآثار تقدر بحوالي 34 مليون دولار. 

وتعرض الإمارات في متحف اللوفر-أبوظبي قطعا أثرية مسروقة ومهربة من مصر والعراق وسوريا تم بيع جزء منها لأبوظبي عن طريق عصابات تهريب الآثار ذات العلاقة مع بعض الجماعات الإرهابية. 



Create Account



Log In Your Account