بعد ساعات من اشتراطهم إخلاء المدينة... الحوثيون يتحدثون عن "مبادرة" لفتح طريق في تعز
الأربعاء 06 يوليو ,2022 الساعة: 11:00 مساءً
الحرف28 - متابعة خاصة

أعلن المتمردون الحوثيون، الأربعاء، عمّا أسموها "مبادرة من جانب واحد" لفتح طريق في محافظة تعز جنوبي غرب اليمن.
وقال ما يسمى بـ "المجلس السياسي الأعلى" للحوثيين في بيان، إنه يعلن عن فتح طريق الخمسين- الستين في تعز من جانب واحد بمناسبة عيد الأضحى.
وأضاف أن هذه الخطوة جاءت بعد التشاور مع لجنته العسكرية المعنية بالتفاوض حول فتح الطرق، محملًا القوات الحكومية مسؤولية "عرقلة فتح الطرق"، حد تعبيره.
يأتي ذلك بعد ساعات من اشتراط الحوثيين إخلاء المدينة من القوات الحكومية لفتح طريق "الحوبان-مدينة تعز".
وفي وقت سابق كشف رئيس لجنة التفاوض الحكومية لفتح طرق تعز عبد الكريم شرف شيبان عن تراجع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ عن مقترحه السابق حول فتح الطرق. 
 وقال شيبان في رسالة وجهها للمبعوث الأممي إن مقترحه الجديد بشأن فتح الطرق بتاريخ 3 يوليو الجاري، لم يرد فيه فتح الطريق الرئيسي الذي ورد بالمقترح السابق.
وأضاف "لم يتم دعوتنا لحضور الاجتماعات في عمان، لمناقشة هذا التراجع وأسباب ومبررات رفض الطرف الحوثي له، ولفتح طريق رئيسي خاصة وأن وفد الطرف الآخر تم دعوته لحضور اجتماعات عمان".
وأشار إلى أن المقترح الأخير، لا يخفف من المعاناة التي يعانيها الناس، وتم استبعاد الطرق الرئيسة المعروفة التي تربط بين تعز والمدن الأخرى.

والطريق الذي أعلن عنه الحوثيين ليس طريقا رئيسيا وهو مستحدث وقد قامت مليشيا الحوثي بشقه مع بداية التفاوض في عمان قبل شهر حيث تسعى من هذه المبادرة لتحقيق مكاسب عسكرية والوصول الى مناطق لم تستطع الوصول اليها بالحرب حسب عسكريين .
وتعاني محافظة تعز حصارا عسكريا حوثيا خانقا منذ سبع سنوات، وسط اتهامات للتحالف بقيادة السعودية والإمارات بتعمد ابقاء تعز رهن الحصار ومنع السلاح اللازم عنها لاستكمال تحرير المحافظة رغم امكانياتهما العسكرية الضخمة.
وتسبب إغلاق المنافذ الرئيسة لمدينة تعز في تفاقم معاناة السكان، حيث يضطرون إلى أن يسلكوا طرقا فرعية وعرة وضيقة، تعرض حياتهم للخطر وللحوادث والتفتيش والابتزاز والمضايقات وأحيانا للاختطاف والاعتقال في نقاط التفتيش التابعة للحوثيين.


Create Account



Log In Your Account