"اللجنة الخماسية" تؤكد التزامها القوي بوحدة وسيادة اليمن وسلامة أراضيه
الثلاثاء 19 يوليو ,2022 الساعة: 06:07 مساءً
متابعة خاصة

دعت المجموعة الخماسية بشأن اليمن، ممثلة بدول السعودية والامارات والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، وعمان، وحضور المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، مليشيا الحوثي لإبداء مرونة في المفاوضات بشأن الطرق المغلقة حول تعز وفتح الطرق الرئيسية فوراً. 

ووفق وزارة خارجية سلطنة عمان، فإن الاجتماع الذي شاركت فيه للسلطنة، ونظمته وزارة الخارجية البريطانية عبر الاتصال المرئي برئاسة أماندا ميلينج وزيرة الدولة لشؤون الشرق الأوسط بوزارة الخارجية البريطانية، بحث دعم جهود السلام والتوصل إلى حل دبلوماسي شامل للنزاع في اليمن. 

وجددت المجموعة الخماسية دعمها التام لجهود الأمم المتحدة لتأمين توسيع وتمديد فترة الهدنة يوم 2 أغسطس المقبل. 

وفي البيان الذي أعقب الاجتماع، أعربت اللجنة الخماسية "عن القلق بشأن الأثر الإنساني الشديد لاستمرار إغلاق الطرق حول تعز، ودعت الحوثيين إلى إبداء مرونة في المفاوضات، وفتح الطرق الرئيسية فورا. وشددت اللجنة على أهمية تحسين حرية حركة المدنيين في أنحاء اليمن". 

وأشارت، إلى أهمية التواصل البنّاء مع الأمم المتحدة للوصول إلى حل مستدام لمشكلة فتح الطرق" وفق البيان. 

وجددت اللجنة "تأكيد الدعم لمبعوث الأمم المتحدة الخاص وتأييد مقاربته متعددة المسارات". 

ورحب الاجتماع، "بما أتاحه ذلك من تقدم في مناقشة المسائل الاقتصادية والعسكرية، بما في ذلك تأسيس لجنة التنسيق العسكري، وغرفة التنسيق المشترك على المستوى العملياتي، وبدء الحوار بشأن الرواتب". 

وقال بيان اللجنة إنها أدركت "بأن إصابات المدنيين المتعلقة بالنزاع حاليا أغلبها بسبب الألغام الأرضية والذخائر التي لم تنفجر، ودعت إلى التعجيل في جهود إزالة الألغام، مشيرة إلى عمل الأمم المتحدة بهذا الصدد. وأشادت اللجنة بجهود مشروع مسام لإزالة الألغام، وأعربت عن القلق لما يقال عن زراعة الحوثيين لألغام بحرية في البحر الأحمر قريبا من الناقلة صافر". 

كما جددت اللجنة "تأكيد التزامها القوي بوحدة وسيادة واستقلال اليمن وسلامة أراضيه". ورحبت "باستمرار صمود الهدنة"، وشدد أعضاؤها "على الحاجة إلى الاستمرار في هذا التقدم والبناء عليه، الأمر الذي يتطلب تقديم تنازلات من جميع الأطراف". 

واتفقت المجموعة "على ضرورة أن تكون الغايات النهائية للعملية بقيادة الأمم المتحدة هي تحقيق وقف إطلاق النار بشكل دائم، والوصول إلى تسوية سياسية مستدامة، وأن تستند تلك التسوية على الاتفاقات السابقة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة". 

كما رحبت اللجنة "باستمرار الحكومة اليمنية في تطبيق تدابير بناء الثقة المتفق عليها، بما فيها تيسير دخول الوقود عبر ميناء الحديدة، واستئناف رحلات جوية تجارية معينة من وإلى مطار صنعاء". مؤكدة على "أهمية أن تستخدم جميع الأطراف العوائد، بما في ذلك عوائد ميناء الحديدة، لدفع الأجور". 

و"شددت اللجنة على أهمية استمرار القيادة والوحدة من مجلس القيادة الرئاسي باعتبارها خطوة هامة تجاه الوصول إلى تسوية سياسية بقيادة ومبادرة اليمنيين تحت رعاية الأمم المتحدة". مشددة "على أهمية أن تكون العملية السياسية شاملة للجميع". 

ودعت اللجنة "جميع الأطراف إلى ضمان المشاركة النسائية التامة والمتساوية والجادة في عملية السلام في اليمن". 

وأكدت "على أهمية احترام الأطراف لالتزامها بنسبة 30 بالمئة كحد أدنى من المشاركة النسائية، تماشيا مع مخرجات مؤتمر الحوار الوطني". 

وشددت على ضرورة الإفراج عن جميع سجناء الحرب، وفق مبدأ الجميع مقابل الجميع دون تأخير، لأسباب إنسانية وكأحد تدابير بناء الثقة. 

وقال بيان اللجنة إنها اتفقت "على الحاجة العاجلة لتأمين التمويل اللازم لتمكين تحويل النفط من الناقلة صافر المتهالكة إلى ناقلة أخرى". 

وأشارت إلى تعهدات السعودية والولايات المتحدة، ورحبت بالتعهد الإضافي البالغ مليونيّ جنيه إسترليني المقدم من المملكة المتحدة. كما أعربت عن دعمها التام لجهود الأمم المتحدة تجاه وضع خطة شاملة لتفادي وقوع كارثة إنسانية وحدوث أخطار بيئية. 

ورحبت اللجنة الخماسية بحزمة الدعم الاقتصادي السعودية-الإماراتية المشتركة لليمن البالغة 3 مليارات دولار، والتي أعلنتا عنها في شهر إبريل، إلى جانب التزام بمنحة إضافية من السعودية بمبلغ 200 مليون دولار لتوفير مشتقات بترولية لتشغيل محطات توليد الكهرباء في اليمن.



Create Account



Log In Your Account