المجلس الرئاسي يحذر من عدم التزام الحوثيين بالهدنة ويتهم المجتمع الدولي بـ"التراخي"
الأربعاء 20 يوليو ,2022 الساعة: 05:08 مساءً
الحرف28 - متابعات

حذر مجلس القيادة الرئاسي، الأربعاء، من استمرار خروقات الحوثيين للهدنة الإنسانية التي تنتهي في الثاني من أغسطس المقبل.
جاء ذلك خلال اجتماع برئاسة رشاد محمد العليمي مع اعضاء المجلس الرئاسي، لمناقشة مستجدات الوضع في البلاد، و تطورات الحراك الدبلوماسي الاقليمي والدولي بشأن القضية اليمنية، اضافة الى نتائج الجولة الرئاسية الاخيرة في المنطقة، وفق وكالة الأنباء الرسمية (سبأ).
وذكرت الوكالة أن "المجلس وقف أمام تقييم مسار الهدنة الانسانية، وخروقاتها الواسعة من جانب المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني".
واعتبر المجلس خروقات الحوثيين للهدنة بأنها "تؤكد تنصلهم من كافة التزاماتهم بموجب الاعلان الاممي، وخصوصا تلك المتعلقة بفتح معابر تعز والمحافظات الأخرى، وعدم صرف مرتبات الموظفين من عائدات موانئ الحديدة، والمماطلة في انهاء معاناة الاسرى والمحتجزين، والتسويف في الاستجابة لجهود منع انهيار الناقلة صافر التي تهدد بكارثة بيئية كبرى".
واتهم المجلس المجتمع الدولي بـ"التراخي" عن ادانته للخروقات الحوثية للهدنة والزامهم بتنفيذ كافة بنودها.
وكانت الهدنة دخلت حيز التنفيذ في الثاني من نيسان/ابريل بوساطة من الامم المتحدة، قبل أن يتم تمديدها إلى مطلع أغسطس/آب المقبل.
وتتضمن الهدنة أربعة بنود تتمثل في وقف شامل لإطلاق النار، وتيسير دخول 18 سفينة تحمل الوقود إلى موانئ الحديدة، والسماح برحلتين جويتين من وإلى مطار صنعاء كل أسبوع.
كما تتضمن البنود أيضاً عقد اجتماع بين الأطراف للاتفاق على فتح الطرق في تعز، وغيرها من المحافظات لتحسين حرية حركة الأفراد داخل اليمن.
وكانت السعودية قادت تفاهمات مع الحوثيين في العاصمة العمانية مسقط لتنفيذ الهدنة منحت خلالها المليشيات جميع مطالبها الخاصة بتدفق المشتقات النفطية وفتح مطار صنعاء بينما جعلت من ملف حصار تعز بند للتفاوض.
ورغم اقتراب مدة انتهاء الهدنة الحالية يرفض الحوثيين فتح طرق تعز رغم تقديم المبعوث الأممي مقترحين لفتح الطرق المغلقة منذ بداية الحرب في البلاد.
وجدد المجلس الرئاسي، حرصه على دعم جهود مبعوث الامم المتحدة، وكافة المساعي الاقليمية والدولية من أجل احلال السلام والاستقرار في اليمن.
في سياق آخر، استمع المجلس إلى إيجاز بشأن موافقة السعودية على منحة المشتقات النفطية لتوليد الكهرباء بمبلغ 200 مليون دولار، وكذا الموافقة الملكية على التعاقد مع شركة لادارة وتشغيل مستشفى عدن العام على نفقة المملكة.
وكلف وزارتي الخارجية وشؤون المغتربين، والتخطيط والتعاون الدولي، بإعداد برنامج مزمن لمتابعة تنفيذ نتائج زيارة رئيس المجلس الرئاسي الإقليمية، وتسريع استيعاب التعهدات والمساعدات الاقتصادية المعلنة.  
وكانت مصر والكويت وقطر والبحرين قد تعهدات خلال زيارة العليمي بتقديم مساعدات اقتصادية وتنموية لليمن الذي يشهد حربا مستمرة منذ ثمانية أعوام.


Create Account



Log In Your Account