"المقاومة الشعبية": نرفض الهدنة واستمرار الحوثيين في التحشيد يدعونا للحسم العسكري
الأربعاء 03 أُغسطس ,2022 الساعة: 07:17 مساءً
الحرف28 - متابعة خاصة

أعلن عدد من قيادات مجالس المقاومة الشعبية في المحافظات اليمنية، الأربعاء، رفضهم للهدنة من "طرف واحد" غداة إعلان المبعوث الأممي تمديد الهدنة شهرين إضافيين.
وقال الشيخ يحيى منصر خلال ندوة أقيمت في محافظة مأرب نظمها المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، إن "المقاومة الشعبية هي من أوجدت النظام الجمهوري في عام 62 وهي التي ستدافع عنه اليوم لتبقى الجمهورية شامخة إلى الأبد".
وأضاف منصر وهو رئيس مجلس المقاومة الشعبية بمحافظة الحديدة قائد قبائل الزرانيق، أنه "لا وجود للهدنة منذ البداية ولا يمكن لمليشيا الموت (إشارة للحوثيين) التي تدعي الحق الإلهي في الحكم أن تتعايش مع جمهوريتنا ولأجل ذلك ستبقى جذوة المقاومة الشعبية مشتعلة ولن نتوقف حتى نحرر كل المحافظات اليمنية".
بدوره، قال محمود القرشي عضو مجلس المقاومة الشعبية بإقليم عدن إن "المقاومة بدأت مع أول ظهور فج لمليشيا الحوثي الإرهابية واستمرت بالكفاح ولن تتوقف حتى تتحقق كامل الأهداف".
فيما شدد القيادي محمد الجماعي عضو مجلس المقاومة  الشعبية والإسناد في أمانة العاصمة "أنه لا يمكن للمجتمع الدولي والدول الخارجية أن تكون حاضرة في عملية الاستقرار لليمن بل فقط أبناء اليمن وأبناء المقاومة هم من يمكنهم أن يعيدوا مجد اليمن وقيمة الاستقرار فيه"، حد تعبيره.
من جهته، قال وكيل محافظة الجوف الشيخ عارف ناهض إنه "لا يوجد هدنة في اليمن وسنتعامل نحن في المقاومة الشعبية على هذا الأساس".
وأضاف أن "من مخاطر الهدنة طغيان المليشيا الحوثية في مناطق سيطرتها وإرهاب المجتمع بكل الوسائل القذرة وهذا يدعونا للعمل الجاد من أجل الحسم العسكري".
بدوره اعتبر محمد سيف عبدالله عضو مجلس المقاومة الشعبية بمحافظة إب، القرارات الأممية والإقليمية والوطنية "لا يمكن أن تؤتي ثمارها مالم نكن حاضرين على الأرض بصورة فاعلة وهذا هو دورنا في هذه المرحلة"، حد قوله.
وكان المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية قد حذر من خطورة أي هدنة تلزم الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بالتوقف عن القتال، في الوقت الذي تستمر مليشيات الحوثي في مهاجمة المدن وقتل المدنيين والتحشيد المستمر لاحتلال مناطق جديدة لإحداث تحولات أكبر في موازين القوى على الأرض.
وكانت الهدنة الأممية بدأت في الثاني من أبريل/نيسان الماضي وأبرمتها السعودية بصورة مباشرة مع الحوثيين بوساطة عمانية.
ومن أبرز بنود الهدنة، وقف إطلاق النار وفتح ميناء الحديدة (غرب)، وإعادة تشغيل الرحلات التجارية عبر مطار صنعاء، وفتح الطرق في مدينة تعز التي يحاصرها الحوثيون منذ 2015.
وأعلنت الأمم المتحدة تمديد الهدنة رغم أن أبرز بنودها المتمثل في فتح طرق تعز ومحافظات أخرى لم يُنفذ جراء رفض الحوثيين مقترحين للمبعوث الأممي حول فتح الطرق، وسط تواطؤ دولي واقليمي مع مليشيات الحوثي التي حصلت على كل ما تريده دون تقديم أي تنازلات خصوصا في الملفات الإنسانية.


Create Account



Log In Your Account