مؤتمر حضرموت الجامع: انتشار النقاط المسلحة تنذر بتصاعد العنف
الخميس 11 أُغسطس ,2022 الساعة: 04:30 مساءً
الحرف28 - متابعة خاصة

حذر مؤتمر حضرموت الجامع، الخميس، من تصاعد "العنف المسلح" عقب انتشار نقاط مسلحة في مديريات الوادي.
وقال المؤتمر في بيان له: "نتابع بقلق بالغ ما يحدث في بعض مناطق وادي حضرموت من انتشار النقاط المسلحة المتناحرة بما ينذر إلى تصاعد العنف المسلح فيما بينها".
وأضاف أن "ثقافة القطاعات المسلحة دخيلة على المجتمع الحضرمي ولم تعهدها من سابق وتتنافى مع قيم المجتمع الشرعية والعرفية، حيث أن تلك القطاعات قد انكشف للرأي العام اهدافها التي لا تتصل بالقضايا العامة للموطنين، بل أصبحوا جزءا من منظومة الفساد المستشري الذي نخر السلطة والأجهزة الامنية والعسكرية".
واعتبر البيان تلك الممارسات بأنها "تؤكد أن قيادة السلطة المحلية وقيادة الاجهزة الامنية والعسكرية بالوادي والصحراء أصبحت عاجزة عن القيام بمهامها الدستورية والقانونية في الحفاظ على النظام العام والسكينة العامة".
ولفت ألى أن "السلطات المحلية والأمنية والعسكرية لم تضع حدا للنقاط العسكرية المنتشرة على طول الوادي وعرضة، بوقف ابتزاز الشاحنات وسيارات النقل المختلفة  وفرض جبايات غير قانونية".
وأكد مؤتمر حضرموت الجامع وقوفه مع أي "مطالب شعبية أو حقوقية، شريطة أن يكون هدفها التخفيف عن المواطنين أعباء الحياة المعيشية  لا زيادتها".
ودعا إلى إعادة النظر في آلية الاستفادة من الديزل المخصص من قبل شركة بترومسيلة وأن يكون تحت إدارة واشراف لجنة مجتمعية مستقلة نضمن نزاهتها والرقابة عليها وبمشاركة مجتمعية.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع وصلت قوات من النخبة الحضرمية بالتزامن مع حدة التوترات بين المنطقتين العسكرية الأولى والثانية.
والأربعاء، وجّه نائب رئيس المجلس الرئاسي، قائد المنطقة العسكرية الثانية، اللواء ركن فرج البحسني، قادة الألوية والشُعَب في المنطقة الثانية، برفع درجة الجاهزية والاستعداد القتالي لأعلى المستويات؛ استعدادًا لأي طارئ.
وكانت مجاميع قبلية تابعة للشيخ صالح بن حريز، قائد ما يسمى "الهبة الحضرمية الثانية"، في "مخيم العيون"، قد استحدثت نقطة مسلحة بمنطقة شريوف القريبة من منطقة ساه التي تتواجد بها حقول النفط بوادي حضرموت.
وكانت لجنة “لقاء حرو” بقيادة الشيخ حسن الجابري، أعلنت إعادة تجنيد 25 ألف جندي تحت مسمى قوات "دفاع حضرموت"، لمواجهة ما أسمتها "تحركات مشبوهة تقودها بعض القوى المعادية لحضرموت؛ بهدف تفجير الوضع في المحافظة".
تأتي هذه التطورات في حضرموت  في ظل فرض سيطرة مليشيا مدعومة من الإمارات على محافظة شبوة مسنودة بالطيران المسير، وسط تحذيرات من مخطط لاستنساخ سيناريو شبوة واكمال السيطرة المليشياوية على المحافظات الحنوبية ضمن مخطط سعودي إماراتي لتقسيم البلاد.


Create Account



Log In Your Account