تعزيزات عسكرية من السعودية الى منفذ الوديعة غير معروفة الوجهة مع استمرار المواجهات بين القوات الحكومية ومليشيا الإمارات
الخميس 18 أُغسطس ,2022 الساعة: 09:05 مساءً
الحرف28 - متابعة خاصة

وصل اليوم الخميس إلى منفذ الوديعة البري شرقي اليمن، آليات عسكرية بالتزامن مع المواجهات بين القوات الحكومية وقوات مدعومة إماراتيا تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي.
وقال الصحفي فارس الحميري في تغريدة عبر تويتر نقلًا عن مصدر عسكري، إن "عشرات المركبات العسكرية بينها مصفحات وعربات قتال مدرعة تصل المنفذ العسكري في الوديعة، قادمة من السعودية".
وذكر أن هذه الاليات العسكرية تأتي "مع اقتراب الاشتباكات - بين قوات الانتقالي معززة بالعمالقة وقوات الأمن الخاصة شبوة مسنودة بوحدات من محور عتق - من ميناء ‎الوديعة البري".
ولا يعرف وجهة هذه التعزيزات بالضبط، مع تماهي سعودي كامل مع التوجهات الإماراتية، وهي تذكر بالتعزيزات التي قدمت من السعودية عشية اسقاط عدن في اغسطس 2019 باسناد اماراتي بالطيران، وساهمت تلك القوات بترسيخ سيطرة الانتقالي والامارات على محافظات عدن ولحج وابين ولاحقا سقطرى. 
ويعد منفذ الوديعة أحد المنافذ الحدودية اليمنية مع السعودية ويقع في حضرموت كبرى محافظات البلاد من حيث المساحة.
وكانت وزارة النقل أبلغت شركات النقل الدولية بتوقف الرحلات في منفذ الوديعة خلال يومي الخميس والجمعة الموافق (18-19 أغسطس).
تأتي تلك التعزيزات العسكرية بالتزامن مع استمرار المجلس الانتقالي بحشد التعزيزات إلى شبوة ومناطق محاذية استعدادا لنقل المعركة إلى حضرموت وسط تحذيرات من مخطط لاستنساخ سيناريو شبوة واكمال السيطرة المليشياوية على المحافظات الحنوبية ضمن مخطط سعودي إماراتي لتقسيم البلاد.
وكان عضو مجلس القيادة الرئاسي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، دعا أمس الأربعاء إلى اهمية اسناد منفذ الوديعة البري بقوات "أمنية مدربة تعمل على تأمينه وتنهي الاختلالات الأمنية المحتملة"، وفق وكالة الأنباء الرسمية سبأ. 
في السياق، هددت الهيئة الإدارية للمجلس الانتقالي في حضرموت بإخراج قوات المنطقة العسكرية الأولى من المحافظة.
والإثنين الماضي، توجه رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي، الى العاصمة الاماراتية ابوظبي في زيارات "عمل غير رسمية"، تستغرق عدة أيام، تشمل أيضا المملكة العربية السعودية. 
وتعيش البلاد أوضاعا اقتصادية مزرية منذ بداية الحرب، بلغت حد المجاعة في ظل أزمة انسانية وصفتها الأمم المتحدة بالأسوأ في العالم، تتفاقم يوميا مع الإنهيار الكبير لقيمة العملة، في الوقت الذي تتصرف الدول الأجنبية بثروات البلاد وموارده في البر والبحر وتسيطر على جزره وموانئه ومطاراته.


Create Account



Log In Your Account