قيادي مؤتمري يتهم السعودية والإمارات ودول خليجية بتسليم اليمن للحوثي وتضييع البلاد
الخميس 25 أُغسطس ,2022 الساعة: 01:18 مساءً
خاص

هاجم قيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام، السعودية والامارات بشدة، متهما اياهما إلى جانب دول خليجية أخرى بتسليم اليمن لمليشيا الحوثي وتضييع البلاد. 

وقال القيادي في حزب المؤتمر نجيب غلاب، إن السعودية والامارات وادواتهما باليمن عملتا على خدمة المشروع الامامي الحوثي. 

وأضاف خلال مشاركته في حديث بمساحة على تويتر، إن السعودية والامارات وقطر وعمان يمولان المشروع الحوثي دون ان يعلموا. 

واعتبر غلاب الامارات والسعودية ومن يشتغلون لصالحهما بأنهم أخبث من تنظيم الاخوان، حد قوله. 

وعمل غلاب طيلة السنوات الماضية على دعم سياسة الامارات والسعودية باليمن ومهاجمة حزب الاصلاح. 

وأكد غلاب ان السعودية والامارات وكل من يعمل لهما وبقية دولة الخليج باعوا اليمن لصالح الحوثيين، مؤكدا أن الاخيرين اصبحوا الطرف الاقوى بسبب طريقة التحالف السعودي الاماراتي في ادارة الصراع. 

ومنذ مارس 2015، تقود السعودية ومعها الامارات تحالفا عربيا قالت إنه لدعم الشرعية ضد المليشيا الحوثية التي انقلبت على الاخيرة في 21 سبتمبر 2014. 

ورغم تأكيدات السعودية والامارات أن التدخل في اليمن هدفه حصرا دعم الشرعية وأنه لا توجد أي أهداف او مصالح أخرى، الا أن ما حدث خلال السنوات الماضية أكد العكس تماما. 

فخلال الاشهر الاولى من انطلاق عمليات التحالف، ذهبت الامارات بمباركة السعودية الى انشاء تشكيلات مسلحة في الجنوب والساحل الغربي مناوئة للشرعية ولاتعترف بها، دمجتها لاحقا في قوتين، الاولى في الجنوب تحت مسمى "المجلس الانتقالي الجنوبي" المطالب بالانفصال، والثانية في الساحل الغربي "القوات المشتركة" وكلاهما لايعترفان بالشرعية، قبل ان تنجخ الرياض وابوظبي بشرعنتهما من خلال تمثيلهما في المجلس الرئاسي الذي اعلن تشكيله مطلع أبريل الماضي. 

وفي 2016، بدأت الإمارات ببناء قواعد عسكرية لها، في سقطرى وميون وفي ميناء بلحاف لتصدير الغاز بشبوة. 

وفي 2017، أوقفت السعودية والامارات دعم عمليات الجيش لاستكمال التحرير، وذهبت للسيطرة على محافظة المهرة شرقي البلاد، بالتزامن مع حملة اغتيالات واسعة ما تزال مستمرة استهدفت سياسيين ورجال دين وقادة عسكريين مناوئين لسياساتهما. 

واستمر الوضع كذلك حتى اغسطس 2019، حيث دعم الإمارات الانتقالي لتنفيذ انقلاب ثان على الشرعية بعدن، قبل ان تقوم السعودية في ديسمبر من ذات العام برعاية "اتفاق الرياض" لانهاء الانقلاب، وهو الامر الذي من لم ينفذ حتى اليوم. 

وبدلا من استعادة صنعاء، عاود الحوثيون للتمدد حيث سيطروا على جبهة نهم الاستراتيجية شرقي صنعاء ومحافظة الجوف، واجزاء واسعة من اطراف مارب الغربية. 

مؤخرا، وبعد اشهر من تشكيل المجلس الرئاسي عادت الامارات من خلال ادواتها (المجلس الانتقالي، قوات العمالقة) للسيطرة على محافظتي شبوة وابين، في خطوة متقدمة للقضاء على ما تبقى من الشرعية والجيش الوطني. 





Create Account



Log In Your Account