في اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري... وقفة لـ"أمهات المختطفين" تتعرض للاعتداء من حراسة القصر الرئاسي بعدن
الثلاثاء 30 أُغسطس ,2022 الساعة: 04:55 مساءً
خاص

تعرضت والدة أحد المخفيين قسراً، لاعتداء جسدي أثناء تنفيذ وقفة احتجاجية امام قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة المؤقتة عدن، للمطالبة بالكشف عن مصير المخفيين قسرا منذ 2016. 

وقالت رابطة أمهات المختطفين، في بيان لها، إن أحد الأمهات تعرضت للاعتداء الجسدي أثناء الوقفة من قبل أحد حراس قصر المعاشيق. 

وأضافت أن حراسة القصر الرئاسي منعت أيضا صحفيين اثنين من تغطية الوقفة وتم أخذهم للتحقيق ليطلق سراحهم لاحقاً. 

"كما تم ايقاف صحفية أخرى وأخذ كاميرا التصوير الخاصة وتفتيش حقيبتها ولم يتركوها إلا بعد صراخ الأمهات اللاتي رفضهن ترك المكان الا بعودتها"، وفق الرابطة.  

يأتي ذلك بالتزامن مع اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري. 

وفي الوقفة، جددت رابطة أمهات المختطفين وأمهات المخفيين قسراً، بمدينة عدن، مطالبتها بالكشف عن مصير أبنائهن المخفيين قسراً منذ عام 2016. 

وقالت الأمهات في الوقفة الاحتجاجية ان هناك 57 مخفي قسراً منذ سبع سنوات "ولا توجود أي بيانات تذكر عن صحة المخفيين وسلامة حياتهم". 

وأضافت أن "آخر معلومة سربت لأقارب أحد ضحايا الاخفاء القسري الذين لم يعلموا باعتقال ابنهم إلا من وسائل الإعلام "أنه تم اسعافه إلى مستشفى ميداني تابع للجنة الصليب الأحمر نتيجة اصابة في قدمه بسبب التعذيب مقيداً على كرسي نقال"، وتذكر المعلومة أنه تم نقله إلى عدة سجون ولم تعلم أسرته عنه شيء حتى اليوم". 

وحملت الأمهات في بيان وقفتهن قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة المخفيين قسراً. 

وطالبت مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية بالعمل المكثف للكشف عن مصير أبنائهن.  

واستنكرت الأمهات المماطلة المستمرة لملف المخفيين قسراً وعدم الكشف عن مصيرهم، مُدينة مايتعرض له أهاليهم من تلاعب في مشاعرهم وسياسة التيئيس الممنهجة لهم من الجهات الخاطفة بنكران وجودهم وعدم اظهارهم للاطمئنان عليهم. 

واختطفت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم اماراتيا وقوات الحزام الامني، الجناح الامني للمجلس، آلاف المواطنين، منذ 2016، لكن المئات منهم مايزالون في سجونها، بعضهم مخفي قسرا في سجون سرية تشرف عليها الامارات في مناطق سيطرة الانتقالي، فيما البعض الاخر تم نقله إلى سجون في قواعد عسكرية اماراتية خارج اليمن، وفقا لما كشفه التقرير السري المسرب، والذي رفعه رئيس المجلس الانتقالي لما يسمى بالوحدة الخاصة، وهي وحدة اماراتية تتولى مهمة إدارة المجلس.



Create Account



Log In Your Account