"ليندركينغ" يتحدث عن مؤشرات إيجابية لتمديد الهدنة ويطلب تعاون الحوثيين لحل ملف المرتبات
الخميس 22 سبتمبر ,2022 الساعة: 05:06 مساءً
متابعة خاصة

كشف المبعوث الأمريكي إلى اليمن، تيم ليندركينغ، عن "مؤشرات إيجابية" لتمديد الهدنة في اليمن والتي تنتهي في الثاني من اكتوبر القادم، بعد تمديدها مرتين في يونيو واغسطس لمدة شهرين في كل مرة. 

واكد المبعوث الامريكي وجود رغبة لدى الولايات المتحدة الأمريكية في تمديد الهدنة باليمن ستة أشهر.  

وأوضح ليندركينغ على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وفق ما ذكرته وكالة "بلومبرغ الشرق" : إن "هناك بعض المؤشرات الإيجابية. في الحقيقة هناك هدنة سارية منذ 2 أبريل الماضي، ويتم تمديدها كل شهرين". 

وتابع: "أعتقد أننا جميعاً، بما يشمل الشعب اليمني وأطراف الصراع، نشعر بمزيد من الأمل الآن. نحن بحاجة إلى الانتقال إلى المستوى التالي، ليس فقط لتجديد الهدنة لشهرين، ولكن لهدنة أوسع، ربما لمدة 6 أشهر، وهذا ما تود واشنطن أن تراه". 

ولفت ليندركينغ إلى أن هناك "تحركات للحوثيين ضد شروط الهدنة، سواء من خلال إعاقة دخول النفط أو الهجمات في تعز"، داعياً الحوثيين إلى "فتح الطريق في تعز". 

وفيما ادان المبعوث الامريكي رفض الحوثيين تنفيذ بنود الهدنة فإنه في الوقت ذاته يدعم استمرار تدفق الوقود عبر ميناء الحديدة، الخاضع لسيطرتهم. 

وقال إن النفط يُعد "جزءاً أساسياً في الاقتصاد اليمني، وضرورياً للعمليات الإنسانية، ولمصانع الأغذية، ولشبكة النقل؛ لذلك يجب أن يتدفق النفط إلى البلاد من دون عوائق". 

وتطرق ليندركينغ إلى مدفوعات الرواتب، مؤكداً أنها "قضية أساسية" لكل من أطراف النزاع، كما شدد على "الحاجة إلى تعاون الحوثيين حتى نتمكن من فتح مدفوعات رواتب الموظفين في أسرع وقت ممكن". 

وأكد أن "الهدنة هي الطريق الأمثل للوصول في نهاية المطاف إلى حل المسائل الصعبة المتعلقة بالحكم وتقسيم الموارد في اليمن، لذلك نريد أن نتحرك بسرعة كبيرة للوصول إلى هذه المرحلة". 

من جهة أخرى قال المبعوث الأمريكي: إن "طهران لعبت، على مدار السنوات الخمس الماضية، دوراً سلبياً في اليمن، لكن لديها الآن فرصة للعب دور بنّاءً"، مشيراً إلى أن "إيران هرّبت أسلحة إلى اليمن، في انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي بشأن حظر الأسلحة". 

وشدد ليندركينغ على أنه "يجب أن يتوقف تهريب الأسلحة إلى اليمن، خصوصاً أن هناك موقفاً دولياً موحداً تجاه ما يحدث في اليمن". 

وأضاف: "سعدنا بترحيب طهران بالهدنة"، مؤكداً أن "أمام إيران الآن فرصة للشروع في دور بنّاء بهذه الأزمة، وأعتقد أننا سنرحب بذلك إذا رأينا دليلاً عليه". 

ووافقت الحكومة الشرعية ومليشيا الحوثي أوائل اغسطس، على تمديد الهدنة الإنسانية التي بدأت مطلع أبريل الماضي، وذلك لمدة شهرين. 

ومن أبرز بنود الهدنة، إعادة تشغيل الرحلات التجارية 
عبر مطار صنعاء، وفتح الطرق في مدينة تعز. 

لكن المليشيا رفضت تنفيذ بنود الهدنة، بينما نفذت الحكومة الشرعية كل ما عليها من التزامات. 

يذكر ان مليشيا الحوثي تفرض، منذ 2015، حصارا على مدينة تعز من معظم منافذها، ما تسبب في تدهور أكبر للوضع الإنساني، وفق تقارير حكومية وحقوقية. 

وفشلت جميع المفاوضات التي عقدت في الاردن، بين وفدي المليشيا الحوثية والشرعية لفتح طرقات تعز، بسبب تعنت ورفض المليشيا لجميع المقترحات بما فيها المقترح الأممي المنقح والذي تضمن فتح طريق رئيس واحد واربع طرق فرعية. 



Create Account



Log In Your Account