في ظل ضغوط دولية واحتجاجات داخلية غاضبة تطالب برحيل النظام... السعودية تبحث عن تطبيع علاقاتها مع طهران
السبت 24 سبتمبر ,2022 الساعة: 01:43 مساءً
خاص

تشهد إيران احتجاجات غاضبة تطالب برحيل نظام الملالي، تعامل معها الاخير بعنف مفرج ما ادى إلى مقتل العشرات من المحتجين. 

وتعد الاحتجاجات الحالية هي الاكبر منذ احتجاجات 2019، وهي احتجاجات تخمد في كل مرة بالقوة القاهرة للنظام. 

وتتزامن الاحتجاجات مع ضغوط دولية واسعة على النظام الايراني، لكن المملكة العربية السعودية تسير عكس التيار، رغم ادعائها ان طهران عدوتها الأولى. 

وفي هذا السياق، قال ان لدى بلاده الرغبة في بناء علاقة ايجابية مع إيران. 

لكن فرحان اكد أنه لا تزال هناك خلافات مع إيران تمنعه حاليا من لقاء نظيره الإيراني، مضيفا: "بالتأكيد لدينا النية لبناء علاقة إيجابية مع جيراننا في إيران". 

وبخصوص الملف النووي الايراني قال فرحان في مقابلة مع فرانس 24 على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إن بلاده لديها مخاوف بشأن احتمال إحياء اتفاق نووي بين القوى الغربية وإيران، خاصة فيما يتعلق بتفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية. 

واعتبر الأمير فيصل بن فرحان آل سعود أنه حتى الصفقة "المعيبة" (الاتفاق النووي الإيراني) أفضل من عدم وجود صفقة. 

ومنذ فترة، تحاول السعودية التقرب من ايران بهدف بناء علاقات معها، وقدمت من اجل ذلك تنازلات لصالح مليشيا الحوثي في اليمن، وآخرها الهدنة الجارية التي تنتهي في 2 أكتوبر القادم، حيث منحت الجماعة كل مطالبها بينما تتجاهل رفض الاخيرة تنفيذ اي بنود من الهدنة. 

وسبق ان رعت الحكومة العراقية لقاءات ثنائية بين السعودية وايران لكن دون تحقيق نتائج تذكر. 



Create Account



Log In Your Account