بينما تستورد 30% من احتياجها ... الامارات توقع اتفاقا لتزويد المانيا بالغاز.. هل وضعت أبوظبي يدها على "غاز" اليمن؟
الأحد 25 سبتمبر ,2022 الساعة: 04:59 مساءً
متابعة خاصة

وقّعت الإمارات وألمانيا، اليوم الأحد، خلال زيارة للمستشار الألماني أولاف شولتز إلى أبوظبي، اتفاقية تنص على تزويد أبوظبي، للدولة الأوروبية بـالغاز المسال والديزل في 2022 و2023، حسبما أفادت وكالة الأنباء الحكومية الإماراتية. 

تنص الاتفاقية على تصدير شحنة غاز طبيعي مسال إلى ألمانيا أواخر عام 2022 ثم توريد شحنات إضافية في 2023. 

وأعلنت الوكالة استكمال عملية تسليم مباشر لشحنة من الديزل في سبتمبر/أيلول الحالي، والاتفاق على توريد ما يصل إلى 250 ألف طن شهرياً من وقود الديزل خلال عام 2023. 

وقال شولتز، في وقت سابق اليوم الأحد، إن بلاده مصمّمة على تنويع مواردها من الطاقة حتى لا تكون رهينة موّرد واحد مرة أخرى، متحدثاً عن "تقدّم" في محادثات يجريها في الخليج لشراء الغاز والديزل. 

وتسعى ألمانيا، التي كانت تعتمد بشدة على واردات الغاز الروسية حتى وقت قريب، إلى تنويع إمدادات الطاقة منذ غزو روسيا أوكرانيا في فبراير/شباط. 

وكان شولتز يتحدث للصحافيين في العاصمة الإماراتية خلال جولة في متنزّه قرم الجبيل، في ثاني أيام جولة خليجية بدأها في السعودية الخميس، ويختتمها في قطر مساء الأحد. 

لكن الغريب في الامر ان الامارات التي وقعت اتفاقا مع المانيا لتزويدها بالغاز، تستورد 30٪ من احتياجها من دولة قطر، عبر خط أنابيب تحت البحر يحمل نحو ملياري قدم مكعب من الغاز القطري يومياً. 

ويمتد العقد بين قطر والإمارات والقاضي بتزويد الإمارات بالغاز القطري إلى عام 2032. 

ويثير هذا الاتفاق الشكوك حول مصدر الكميات التي ستوردها الامارات لألمانيا، خصوصا وان ابوظبي تضع يدها على منشآة بلحاف الغازية في اليمن، وفي الوقت ذاته تسيطر على القرار بالمجلس الرئاسي، حيث هناك اربعة من اصل سبعة اعضاء مولين لها، الامر الذي سيسهل أي عملية ضخ للغاز من مارب إلى بلحاف. 

إلى جانب بلحاف، تسيطر الامارات على جزيرة سقطرى عبر قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، منذ يونيو 2020، والتي يعتقد وجود كميات كبيرة من الغاز في سواحل واقليم الجزيرة. 



Create Account



Log In Your Account