هذه الروايات المتضارية  عن  اغتيال القيادي المؤتمري في صنعاء اللواء درهم نعمان
الإثنين 17 أكتوبر ,2022 الساعة: 02:00 مساءً
الحرف 28- متابعات خاصة

تضاربت الروايات بشأن مقتل اللواء درهم نعمان القيادي في حزب المؤتمر وأحد مساعدي الرئيس السابق صالح في منزله بصنعاء مساء أمس.

وقالت إحدى الروايات إن مسلحين مجهولون يستقلون دراجة نارية اقتحموا منزله الواقع جنوب امانة العاصمة واطلقوا النار عليه ولاذوا بالفرار وهي الرواية التي انتشرت في اللحظات الأولى عقب مقتله، ووجهت أصابع الإتهام لمايسمى الأمن الوقائي التابع لجماعة الحوثيين.

لكن رواية أخرى نشرها موالون لمليشيا الحوثي اتهمت شخصا يدعى حكم الأسودي بقتل اللواء نعمان وأن الأجهزة الأمنية القت القبض عليه بينما تحدثت رواية ثالثة عن القاء القبض على القاتل من قبل الأهالي.

وتقول رواية المقربين من مليشيا الحوثي أن الشخص المتهم بالقتل قام بالدخول الى  غرفة الحراسة الخاصة لمنزل اللواء نعمان ثم اقتحم  المكان الذي يتخده نعمان مكانا لا ستقبال الضيوف ( المقيل ) وباشر اطلاق النار على الضحية والى جواره آخرين بأكثر من ٢٠ طلقة.

ولم توضح هذه الرواية كيف استطاع هذا الشخص تجاوز غرفة الحراسة وهو مسلح وزعمت أن الشاب قام بقتل اللواء نعمان بسبب رفضه التدخل لحل نزاع على الاراضي.

واللواء نعمان عمل محافظا لثلاث محافظات يمنية : الحوف ومارب وشبوة وذمار، وشغل موقع رئيس المنطقة الحرة بعدن وسفيرا لليمن في اثيوبيا وكان أحد ابرز مساعدي صالح اثناء حكم الأخير.

وتقول إحدى الروايات إنه وضع تحت الإقامة الجبرية في صنعاء من قبل مليشيا الحوثي، ومنع زيارة مسقط رأسه في تعز مرارا.

وجاءت واقعة الإغتيال في وقت يسود غضب شعبي واسع على خلفية مصرع ١٨ طفلا  في صنعاء مصابون بالسرطان بعد تلقيهم جرعات كيميائية مزورة يتهم قادة حوثيين إدخالها للبلاد والمتاجرة بأدوية مهربة.

ونعى رئيس مجلس الشورى أحمد بن دغر اغتيال نعمان القيادي في المؤتمر .
وفي تغريدة له على تويتر  تابعها الحرف28 حمل مليشيا الحوثي المسؤولية عن ارتكاب الجريمة.


Create Account



Log In Your Account