تقرير : 21 حالة انتهاك بحق الصحفيين والحريات الاعلامية خلال 3 أشهر
الجمعة 21 أكتوبر ,2022 الساعة: 08:41 مساءً
خاص

كشف تقرير لنقابة الصحفيين اليمنيين تقريرها عن تعرض الصحفيين والمؤسسات الاعلامية، خلال الربع الثالث من العام 2022م لـ21 حالة انتهاك. 

وقال التقرير إن  الصحفيين والمؤسسات الإعلامية تعرضوا، خلال الثلاثة الأشهر الماضية، ابتداء من  بداية يوليو حتى نهاية سبتمبر 2022م، لـ21 انتهاك. 

وأوضح التقرير أن الانتهاكات توزعت على "5 حالات محاكمات واستجواب بنسبة 23.8% من إجمالي الانتهاكات، و3 حالات احتجاز حرية بنسبة 14.3%، و 3 حالات رفض تنفيذ قرارات قضائية، وحالتي اعتداءات على مقار إعلامية بنسبة 9.5% ، و حالتي مصادرة مقتنيات الصحفيين بنسبة 9.5% ، وحالتي تهديدات للصحفيين بنسبة 9.5%  ، وحالتي معاملة قاسية للمعتقلين بنسبة 9.5%". 

ووفق التقرير، تصدرت مليشيا الحوثي قائمة مرتكبي الانتهاكات، بواقع ارتكبت 11 حالة بنسبة 52 % من إجمالي الانتهاكات، فيما ارتكبت هيئات تتبع الحكومة 4 حالات بنسبة 19% وقوات تتبع المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم اماراتيا، المشارك في الحكومة، 4 حالات بنسبة 19% ، بينما ارتكب ضاحي خلفان مدير شرطة دبي السابق حالة واحدة بنسبة 5%، وارتكبت وسيلة إعلام محلية حالة انتهاك أخرى بنسبة 5% . 

وتوزعت  الـ 3 حالات الخاصة باحتجاز الحرية  إلى  حالتي اختطاف، وحالة واحدة احتجاز، تقاسمها كلا من الحوثيين والمجلس الانتقالي، والحكومة بالتساوي بحالة واحدة لكل جهة. 

وذكّرت النقابة في تقريرها بأنه "لا يزال في المعتقل 10 صحفيين منهم 9 لدى جماعة الحوثي بصنعاء بينهم أربعة محكوم عليهم بالإعدام جورا (عبدالخالق عمران، توفيق المنصوري، أكرم الوليدي، حارث حميد - محكوم عليهم بالإعدام -، وحيد الصوفي – مخفي قسرا منذ ابريل 2015-، يونس عبدالسلام، محمد علي الجنيد، محمد الصلاحي)". 

فيما لايزال الصحفي أحمد ماهر معتقل لدى قوات تتبع المجلس الانتقالي بعدن، بينما لايزال الصحفي محمد قايد المقري مخفي لدى القاعدة منذ أكتوبر 2015م. 

ويعيش جميع المختطفين والمعتقلين ظروف اعتقال سيئة وقاسية ويحرمون من حق الزيارات والتطبيب والرعاية، وفق التقرير. 

ورصدت النقابة حالتي تعامل قاسي على المعتقلين منها حالة المختطف توفيق المنصوري  الذي دخل في وضع صحي حرج للغاية بعد تدهور حالته الصحية في سجن معسكر الأمن المركزي بصنعاء، ما يجعل حياته في خطر، يضيف التقرير. 

كما ظهر الصحفي أحمد ماهر مجبرا على الاعترافات القسرية وهو في وضع منهك وتبدو عليه أثار المعاملة القاسية من قبل قوات تتبع المجلس الانتقالي. 

ورصدت النقابة ثلاث حالات رفض تنفيذ قرارات قضائية خاصة بعودة بث إذاعة صوت اليمن، وآخرين بالإفراج عن الصحفيين محمد علي الجنيد، ومحمد الصلاحي. 

وسجلت النقابة حالتي تهديد طالت صحفيين، ارتكبها كلا من القائد السابق في الشرطة الإماراتية ضاحي خلفان و جماعة الحوثي. 

كما وثقت حالتي اعتداء طالت مقر نقابة الصحفيين في عدن من قبل قوات تتبع المجلس الانتقالي المشارك في الحكومة المعترف بها دوليا، ومقر إذاعة صوت اليمن في صنعاء من قبل عناصر مسلحة تتبع وزارة الإعلام التابعة للحوثيين. 

ومن بين الانتهاكات حالتي مصادرة لمقتنيات الصحفي ووسائل الإعلام، منها حالة مصادرة أجهزة إذاعة صوت اليمن بصنعاء، ومصادرة تلفون صحفي في عدن. 

كما سجلت النقابة حالة منع من التغطية، قامت بها قوات المجلس الانتقالي، وحالة فصل تعسفي من قبل وسيلة إعلام طالت الصحفي لطف الصراري. 

واكد التقرير استمرار حالة الإفلات من العقاب لكل مرتكبي الجرائم بحق الصحفيين، وتخلي السلطات المختلفة عن مسئوليتها القانونية والأخلاقية تجاه هذه الجرائم. 

وأشار إلى استغلال السلطات للجهات القضائية في مضايقة الصحفيين،  وجرجرتهم في المحاكم ومحاكمتهم في القانون الجنائي وقوانين الخاصة بأمن الدولة بهدف اسكاتهم، وردع بقية الصحفيين عن القيام بمهامهم الصحافية بحرية وأمان. 

ولفتت النقابة، إلى التعامل القاسي مع المختطفين، وارغامهم على الاعترافات تحت التعذيب، وحرمانهم من الزيارة والرعاية الصحية. 

واوصى التقرير أطراف الصراع بعدم إقحام الصحفيين بالصراعات السياسية، وعدم التدخل في العمل النقابي والمدني، والعمل على توفير بيئة آمنة للعمل الصحفي والنقابي في اليمن. 

كما دعت الحكومة الشرعية إلى فتح تحقيق في كل الجرائم التي تعرض لها الصحفيون، وإلزام السلطات العسكرية والأمنية بالتعامل اللائق والقانوني مع الصحفيين للحد من الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية. 

وطالب التقرير جماعة الحوثي بإطلاق سراح كافة الصحفيين المختطفين، وإسقاط احكام الإعدام الجائرة بحق أربعة صحفيين، وإطلاق سراح كافة الصحفيين المختطفين، ورفع القبضة الحديدة عن الحريات  والمؤسسات الصحافية. 

كما طالب المجلس الإنتقالي بإطلاق سراح الصحفي أحمد ماهر، وإيقاف توجه الاعتداء على المؤسسات النقابية وعدم إقحام المؤسسات النقابية المهنية والمدنية في الصراع. 

وخلال السنوات الماضية، تعرض الصحفيون والمؤسسات الاعلامية لاكثر من 2200 انتهاك، بينها القتل والاختطاف والتعذيب. 



Create Account



Log In Your Account