الانتقالي يجدد تهديداته بطرد القوات الحكومية من حضرموت والمهرة
الخميس 01 ديسمبر ,2022 الساعة: 07:31 مساءً
متابعة خاصة

جدد المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم اماراتيا، التهديد بطرد قوات المنطقة العسكرية الاولى، التابعة للجيش الوطني المتمركزة في وادي وصحراء محافظة حضرموت ومحافظة المهرة، شرق البلاد.  

وقال القيادي البارز في المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيا، ناصر الخبجي، إن "الانتصارات التي حققتها القوات التابعة للمجلس في محافظة أبين، جنوبا، وما سبقها في محافظة شبوة، شرقا، ستلحقها انتصارات في وادي حضرموت والمهرة، وتلك هي إرادة الشعب في الجنوب"، في إشارة منه إلى السيطرة عسكريا على تلك المنطقتين. 

وأضاف الخبجي عبر "تويتر"، الأربعاء، أن احتفالهم اليوم بمناسبة "عيد الاستقلال الـ55 في 30 نوفمبر، في أبين النضال والصمود، يحملُ دلالاتٍ ومعاني عميقة، بعد أن حققت قواتنا المسلحة الجنوبية بالشراكة مع أشقائنا في التحالف العربي انتصارات عظيمة على بؤر الإرهاب في هذه المحافظة، وتطهيرها من التنظيمات الإرهابية المسيسة، على حد قوله. 

وتابع عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي المنادي بانفصال الجنوب عن شمال البلاد: "نؤكد على شراكتنا مع الأشقاء في السعودية ودولة الإمارات في مكافحة الإرهاب". 

وكانت قوات الانتقالي قد سيطرت في اغسطس الماضي، على محافظة شبوة بعد معركة مع القوات الحكومية، وذلك بدعم من الطيران الاماراتي السعودي، قبل ان تسيطر على محافظة أبين المجاورة، دون قتال. 

وجاء تصريح الخبجي بعد تصريحات أدلى بها العميد يحيى أبو عوجاء، رئيس أركان قوات المنطقة العسكرية الأولى، ومقرها مدينة سيئون، عاصمة وادي حضرموت، شدد فيها على رفضه أي تصعيد من المجلس الانتقالي في وادي حضرموت ضد القوات الحكومية، مؤكداً أن قوات الجيش لن تسمح بالعبث بالممتلكات العامة والخاصة. 

كما يأتي هذا التلويح بالتصعيد في حضرموت عقب أنباء عن تشكيل المجلس الانتقالي الانفصالي قوة جديدة تابعة له في مدينة عدن، العاصمة المؤقتة للبلاد، جنوبا، تحت مسمى قوات "العاصفة الرئاسية"، في خطوة استباقية للترتيبات التي يطالب بها رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، وأعضاء آخرون في المجلس، بإسناد حماية وتأمين قصر معاشيق بعدن إلى قوات أخرى لا تتبع الانتقالي. 



Create Account



Log In Your Account