الحكومة تكثف تحركاتها الدبلوماسية لاقناع المجتمع الدولي بتصنيف الحوثيين جماعة إرهابية
الخميس 01 ديسمبر ,2022 الساعة: 08:15 مساءً
الحرف28 - متابعة خاصة

تعول الحكومة الشرعية، على جهود بعثاتها الدبلوماسية في دول أوروبا، لاقناع حكومات تلك الدول بدعم قرار مجلس الدفاع الوطني الذي صنف مليشيا الحوثي جماعة ارهابية. 

وكان مجلس الدفاع الوطني قد أصدر قرارا في أكتوبر الماضي، قضى بتصنيف ميلشيا الحوثي جماعة ارهابية، فيما اقرت الحكومة لاحقا إجراءات عملية لتنفيذ القرار. 

ومنذ صدور قرار تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية، تقوم الحكومة بتحركات دبلوماسية واسعة على المستووين الإقليمي والدولي بغية الحصول على دعم قرار التصنيف، لكن تلك التحركات شهدت توسعا ملحوظا على الآونة الاخيرة. 
وفي سياق التحرك الدبلوماسي للحكومة، عقد اليوم، اجتماعا دبلوماسيا، عبر الاتصال المرئي، ترأسه وزير الخارجية وشؤون المغتربين أحمد عوض بن مبارك، وضم ورؤساء البعثات الدبلوماسية اليمنية في أوروبا، وكذلك وزير النفط والمعادن الدكتور سعيد الشماسي، والقائم بأعمال رئيس الهيئة العامة للشؤون البحرية القبطان يسلم بوعمر. 

الاجتماع أكد على أهمية التحرك الدبلوماسي عبر البعثات اليمنية في أوروبا لتوضيح الانعكاسات الاقتصادية والإنسانية للأعمال والهجمات الإرهابية، التي ترتكبها المليشيا الحوثية على المنشآت الاقتصادية والحيوية، وتعطيلها للخدمات العامة وإمدادات الطاقة. 

واستعرض الوزير بن مبارك فيه مستجدات الأوضاع في اليمن والجهود والمساعي المبذولة لتحقيق السلام وجهود الحكومة لمواجهة التحديات المختلفة، وأبرزها الهجمات الإرهابية التي تقوم بها مليشيا الحوثي على الموانىء اليمنية وجهود الحكومة للتخفيف من الآثار الاقتصادية والإنسانية لهذه الهجمات. 

وقدم وزير النفط والمعادن، للمجتمعين شرحاً عن هجمات مليشيات الحوثي الإرهابية على المنشآت الاقتصادية وحجم الأضرار، التي ترتبت عليها والإجراءات الحكومية من أجل إيجاد الحلول والبدائل لتزويد محطات الكهرباء والمنشآت الحيوية والمواطنين بالنفط، بحسب الاعلام الرسمي، الذي لم يذكر تفاصيل عن حجم الخسائر والاضرار أو الاجراءات التي اتخذتها الحكومة. 

كما أشار القائم بأعمال رئيس الهيئة العامة للشؤون البحرية إلى جهود الهيئة في هذا المجال وحجم التحديات التي تواجهها بسبب استمرار الهجمات الحوثية على الموانئ اليمنية والخسائر الكبيرة التي تتكبدها البلاد جراء ذلك. 

المجتمعون، أكدوا ضرورة تبني المجتمع الدولي لموقف رافض لهذه الممارسات الإرهابية، ودعم قرار مجلس الدفاع الوطني بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية. 

نفذت مليشيا الحوثي خلال الاسابيع الماضية، عدة هجمات على الموانئ النفطية، الضبة في حضرموت ورضوم والنشيمة في شبوة، وادى ذلك إلى منع تصدير النفط الخام. 

وكانت المليشيا الحوثية قد هددت، في الثاني من أكتوبر الماضي، وهو اليوم الذي انتهت في الهدنة التي بدأت في الثاني من أبريل الماضي، باستهداف السفن النفطية في حال حاولت نقل النفط اليمني، في روقة ضغط لاجبار الحكومة للموافقة على شروطها لتجديد الهدنة. 

ويطالب الحوثيون الحكومة التي يساندها تحالف عسكري بقيادة السعودية، بدفع رواتب الموظفين العامين والعسكريين المتقاعدين في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، وهو ما ترفضه السلطة.



Create Account



Log In Your Account