الحوثيون يتهمون واشنطن ولندن بإعاقة السلام في اليمن
الثلاثاء 27 ديسمبر ,2022 الساعة: 09:31 صباحاً
متابعة خاصة

اتهمت مليشيا الحوثي ، أمريكا وبريطانيا بإعاقة السلام في اليمن، والازدواجية في المعايير، محذرة من تداعيات رفض شروطها لتحقيق السلام وإيقاف الحرب.

وقال عضو المكتب السياسي للحوثيين، علي القحوم بتغريدة له على  "تويتر": " إن باب السلام مفتوح ومن يعيق ذلك هي أمريكا وبريطانيا وأدواتهم من السعودي والإماراتي التي ترفض وقف العدوان (في إشارة إلى عمليات التحالف العربي المساند للشرعية بقيادة السعودية)، ورفع الحصار وتنفيذ الحقوق في الملفات الإنسانية من فتح المطارات والموانئ وتحييد الاقتصاد والثروات الوطنية وصرف المرتبات للكل من عائدات النفط والغاز".

وأضاف: "الازدواجية الأمريكية واضحة في اليمن، حيث تطالب في أوكرانيا بالانسحاب لإحلال السلام والتفاوض كمبدأ أساسي، لكن في اليمن يختلف الموقف الأمريكي بالإصرار وفرض منطق الاستعلاء الإجرامي والاستمرار في السلوك العدواني، بدون وقف العدوان ورفع الحصار ومعالجة آثار العدوان وسحب القوات المحتلة".

وأشار القيادي الحوثي إلى أن، "الأمر في اليمن يختلف ويتعدى المسائل الإنسانية إلى قضية عادلة"، مضيفا أن "الشعب اليمني يمتلك قضية ويدافع عنها بكل ما أوتي من قوة لنيل السيادة والاستقلال وحل مشاكلة بعيدا عن الوصاية الخارجية". وفق تعبيره.

وتابع: "ليس بالأمر السهل التخلي عن القضايا الوطنية الثابتة التي لا مساومة عليها ولا تنازل عنها مهما كان ومهما يكون"، في إشارة إلى اشتراطات المليشيا بدفع مرتبات المجندين الحوثيين ورفع القيود على المنافذ.

وحمّل ، أمريكا وبريطانيا "نتائج بقاء الوضع هكذا مع المماطلة والرفض والتعنت"، مشيرا إلى "أنها مخيرة بين السلام العادل، أو أن تتحمل تكلفة لا تستطيع تحملها في أمنها واستقرارها".

وفي مطلع أكتوبر الماضي، أعلنت مليشيا الحوثي، وصول مفاوضات تمديد هدنة الأمم المتحدة التي استمرت في اليمن 6 أشهر منذ الثاني من أبريل الماضي، إلى طريق مسدود.

وفي السابع من ديسمبر/كانون الأول الجاري، حمّل المبعوث الأميركي لليمن تيموثي ليندركينغ مليشيا الحوثي مسؤولية تعثر جهود تمديد الهدنة، متهما المليشيا باشتراط صرف رواتب مقاتليها من عوائد النفط في مناطق سيطرة الحكومة.

ولا توجد إحصائية رسمية لعدد الموظفين المدنيين في مناطق سيطرة المليشيا، لكن تقارير غير حكومية قدرت عددهم بنحو نصف مليون موظف.

وتشترط الحكومة تحويل جميع الإيرادات المالية في المناطق الخاضعة لمليشيا الحوثي، إلى البنك المركزي في عدن، مقابل تسليم رواتب الموظفين في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، غير أن مليشيا الحوثي تتمسك بأن "الرواتب يفترض أن يتم تسليمها في جميع أنحاء اليمن من إيرادات النفط والغاز التي تتحكم بها الحكومة لجميع الموظفين".

ويشهد اليمن منذ 8 سنوات حربا بين القوات الحكومية المسنودة بقوات التحالف الذي تقوده السعودية من جهة، ومليشيا الحوثي المدعومة من إيران من جهة ثانية، وذلك منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014.


Create Account



Log In Your Account