السبت 30 يونيو ,2018 الساعة: 11:14 صباحاً
المجرم الذي أحرق سيارتي هو مرافق الشيخ الذبحاني ومتهم بقضية الشهيد حبيب الطاهري بحسب مصدر في اللواء 170 وهو تلميذ مقرب من الشيخ عبدالله العديني
ــــــــــــــ ـــــــــــــــ
لم أستوعب كلام الأخ اسامة القردعي المسؤول في اللواء 170 وهو يخبرني : أن من أحرق سيارتي هو المدعو ميراب الشميري حسب تحقيقات جاءت في هذا الجانب وظهرت في رحلة بحثهم عن تفاصيل وخبايا مقتل الشهيد الجندي حبيب الطاهري …
لم أستوعب ذلك لأن أسرة ميراب بمثابة اسرتي وهم جيراننا ..حتى ميراب الشميري لم يكن بهذا السلوك المنحرف والمتطرف في المنطقة قبل أن يلتحق بجامع السعيد ويصبح المرافق الشخصي للشيخ محمد الذبحاني وتلميذ حاضر لدى الشيخ العديني في كل ندواته وتحريضاته،
أتذكر أنه قبل ثلاث سنوات (وقبل ان يُغسل دماغه بمفاهيم الكراهية والحقد على المجتمع وشيطنة كل من يخالفه ) اتذكر ان ميراب كان شخصا طيبا محبا للحياة وخدم معنا ضمن فريق الإغاثة وتوزيع السلال الغذائية والمياة وتوزيع الدواء والديزل على مستشفيات تعز خلال أسوء ظروف تعز في ظل الحرب والحصار عليها من الإنقلابيين
وانقلبت شخصية ميراب الشميري على النقيض تماما بعد فترة من إستقطابه في مسجد السعيد وأصبح يرافق الشيخ الذبحاني في كل خطواته ليل نهار ويلازم الشيخ العديني في كل خطبه وندواته وتحريضاته وكم صٌدمنا جميعاً بكمية التطرف والحقد التي تشرّبها وأطلقها في وجوهنا جميعا وخصوصا بعد لقائنا كمنظمات مجتمع مدني مع الشيخ العديني في شركة النفط ضد تحريضاته الموصلة للإستهداف وتوضيح خطورة خطابه ، وكذا اللقاء بالشيخ الذبحاني في قضية تحريضه ضد الشرعية وتكفير المناديين بالدولة الإتحادية وفق مخرجات الحوار الوطني ومحاولة ايقافه عن الخطابة بسبب ذلك من قيادات مؤثرة
ومع الوقت ومع الإرتباط الشديد بالشيخيين لم يعد ميراب الشميري ذلك الشخص الذي نعرفه ابدا فتغّير شكله وملبسه وحمل السلاح ولم يعد يسلم على أحد في المنطقة
وعانت اسرته كثيرا من هذا الانقلاب في شخصيته اذ اصبح عدوانيا وبدأ يفرض على اخوته الصغار النزول لحلقات مسجد السعيد بالقوة وتعرضوا لضرب مبرح مشهود امام الحارة في مخالفتهم لذلك وعندما تستمع لإخوته الصغار يخبرونك انهم يدرسون فقط تعاليم الجهاد والتضحية وقصة الغلام والراهب وان المجتمع المخالف لهم علماني فاسد وضال… .الخ بل ووصل الامر ايضا الى تصادمه واشتباكه مع اخيه حبيب الشميري والذي كان يرفض تصرفاته وتطرفه وتسلطه على اخوته ويرفض مسار اخوه العنيف والعدواني في التعامل معهم في المنزل وخارجه بصوره ظالمة وغير انسانية
وخلال ذلك أصبحتُ في نظر ميراب انا وكل الفريق العاملين في مجال الاغاثة الانسانية وفي مكتب الثقافة مجرد علمانيين وعملاء الغرب الكافر
ووصل التمادي والتطرف فيه الى مستوى الطلب من اخية ان يترك العمل معنا وفي الشرطة وطلب من ابيه ان يتبرأ من رتبته .. حتى لايكونوا امام الله مجرد طواغيت
وكاد ان يرفع السلاح في وجه ابيه وتم طرده من قبل الاب الذي شعر حجم الخراب الفكري الذي تشبع به ولده الاكبر
واصبح ميراب الشميري يحرض علينا ويتهم كل من يصعد منزلنا بالعلمنه والفساد فأنا مدير مكتب الفساد والإفساد في وجهة نظر الشيخيين الراعيين لفكره المتصادم مع الجميع
ولم يعد يتواجد في الحارة ابدا فهو إما في السعيد وإما في النور
وارجو من الجميع ألا يقولوا أننا نعادي الدين ونشيطن بيوت الله ..فالتعميمات ظالمة ونحن لانعمم..نحن نتحدث عن بعض المساجد التي استخدمت لتفخيخ العقول ولاستقطاب مثل هؤلاء الضحايا وتعزيز مستويات الحقد والكراهية على كل مجتماعتهم ومن ثم تحولهم ضدها
ولايستطيع الشيخ الفاضل عبدالله احمد علي العديني أن ينفي صلته بميراب الشميري ( ابو اسيد ) ولا رعايته له وحتى علاجه الاخير في مرضه بمسجد السعيد قبل اغتيال الذبحاني ..تَشَاركهُ الشيخان طلبا للاجر والثواب ..ويستطيع الشيخ العديني ان ينفي ذلك… ويقول لا اعرف ميراب الشميري ولم يكن من طلاب العلم عندي ولا المريدين الكبار لي ..يستطيع الشيخ عبدالله العديني ان يقول ذلك وسأعتذر واتحمل اي تبعات قانونية ..يستطيع العديني ان يقول ذلك وانه غير مسؤول عن تفخيخ هذه العقول ..والتي جعلت احد المؤمنين بمدرسته التحريضية يحرق سيارتي في أكتوبر الماضي ..وربما احرق ميراب الشميري سيارتي بعد أن صلى الفجر بخشوع وايمان وشعور بالاجر العظيم …
وهذه قضية اخرى سوف تضاف لسجل ميراب ، وبالتاكيد من ثبت تورطهم بالتحريض فهم شركاء معه في جريمته… شركاء في الجُرم وليسوا مأجورين على ذلك في دولة النظام والقانون التي بدأت ترتفع في تعز على اساسات شرعية تذهب بنا لملامح الدولة الإتحادية المنشودة، والعدالة مطلبنا في هذه القضية،والقانون من سينصف البرئ وهو بكل حزم من سياخذ بحقنا وبحق الدماء الطاهرة التي نزفها الشهيد حبيب الطاهري وكل الشهداء في تعز…