عطا وجع تهامة النازف
الإثنين 02 يوليو ,2018 الساعة: 11:40 صباحاً


المشرف الامني بالحديدة علي الكحلاني الذي كلفه عبدالملك الحوثي بحكم الحديدة بالحديد والنار دون ادني مراعاة لبساطة وسلمية اهلها ، يختطف ابن تهامة البسيط البرفسور عطا ابراهيم منذ مايقرب من ثلاثة اشهر ، ولم يستطيع احد معرفة مصيره حتي اللحظة ، اسرته المكلومة فقدت روحانية رمضان وفرحة العيد بعد غدر عصابة الحوثي بعائلهم الوحيد وخطفه وسيارته عصر ذالك اليوم الاسود من امام منزله بشارع اروي وهو ذاهب لشراء حاجيات لاطفاله لسد رمق جوعهم الذي لم ينتهي بعد وزادهم الحوثي وجعا فوق جوعهم وعجزت القيادات التهامية بزعامة الهيج ان تطمن اسرته عن مصيره او حتي استفسار الكحلاني عن التهمة الموجهه اليه ، لا تهمة سوي انه ينتمي لتهامة المحكومة قهرا وجورا من عصابة الحوثي .
د عطا سافر مع العشرات من زملائه يمثلون مختلف المحافظات الي عدن لاستلام رواتبهم من الحكومة الشرعية وعادو سويا الي الحديدة وتم اعتقاله مباشرة بسبب وشاية من قيادة الجامعة الذي لم تحدد موقفا لنصرته وهو الاكاديمي الوحيد الذي لم يرفع صوته عنها يوما ويودي واجبه التدريسي علي اكمل وجه ،، جرمه الوحيد انه ينتمي لتهامة ومحكوم علي ابناءها الموت جوعا او قتلا في ظل سلطة الحوثي التي جلبت لهم كل اللصوص وقطاع الطرق والقتلة لترهيبهم ونهب خيراتهم .

المليشيا تجرم لاي تهامي استلام راتبه من حكومة عدن وتحلل لقيادات حوثية استلامها من هناك ،بل وصل الامر لاستلام قيادات تم تعينها من قبل المليشيا بجامعات صنعاء وعمران واب رواتبها من حكومة الشرعية وتعود لتزايد علي الحكومة الشرعية امام منتسبي جامعاتها انها حكومة مرتزقة وانها من تسببت بقطع رواتبهم لخدمة العطوان، وتطالبهم بالصمود بعد ان نهبت مقدرات جامعاتهم وحولتها لحوزات علمية لخدمة اجندة المليشيا الطايفية.

نعم د عطا وجع لاوجاع لا حصر لها في تهامة، الضعف جريمة البرئ في تهامة وهو مايستغله الكحلاني الذي كان قاطع طريق بحجة واستقطبته قيادة المليشيا بصعده لتحوله حاكم علي الحديدة واهما ان ذلك نافع في تهامة الصابرة ، الحوثي ينتقم لاجداده الاماميون في تهامة ويستضعف اهلها ، واستنفاره الكبير بالحديدة لا ينم عن قوة بل عن ضعف واضح ، فالمارد التهامي الذي لقنهم بالامس دروسا قاسيا وتعامل معهم بحلم وصبر طيلة ثلاث سنوات، قاب قوسين او ادني من الانتفاضة ، فهو صاحب الارض وهم الغزاة ، لن يقبل ان يكون له العناء ولهم الغناء ، تلك سنن الكون ، الاستبداد لا يدوم ولايصنع الاستعباد وربنا يمهل ولا يهمل والضغط يولد الانفجار ، وانفجار تهامة وشيك وان غدا لناظره قريب .


Create Account



Log In Your Account