الإثنين 20 مارس ,2023 الساعة: 08:52 مساءً

الحرف28 - متابعة خاصة
علقت أسرة السياسي المختطف لدى ميليشيا الحوثي "محمد قحطان" على اتفاق تبادل الاسرى الذي وقع اليوم بين الحكومة والمليشيا الحوثية في جنيف.
وعبرت الأسرة في بيان لها عن فرحتها بتوقيع الاتفاق مطالبة في الوقت ذاته الميليشيا بالدرجة الأولى بالإفراج عن قحطان "دون قيد أو شرط وخارج أي عملية تفاوضية".
وقالت أسرة قحطان إنها "نتقاسم مشاعر الفرح والأسى في الوقت نفسه، فنحن نفرح لفك كربة كل سجين، ونشعر بشوق كل العائلات لمفقوديها وفي الوقت نفسه نعيش مرارة الخذلان لاستمرار إخفاء والدنا طيلة هذه السنوات".
وأضاف البيان أن قحطان ما يزال "مخفي قسرا منذ شهر أبريل من العام 2015ومنذ ذلك الحين لم يسمح لنا بالاتصال به بشكل رسمي".
وقال بيان الأسرة إن قحطان كان عند اختطاف المليشيا له " يمثل تيارا سياسيا في عملية تفاوضية لإيجاد حلول سياسية أصر على سلميتها في مواجهة تيار الحرب من مختلف الأطراف".
وطالب البيان "الحوثيين بالدرجة الأولى بالإفراج عن والدنا السياسي السلمي محمد قحطان دون قيد أو شرط وخارج أي عملية تفاوضية مع أي طرف فهو مواطن يمني وسياسي كان وما يزال حريصا على كل قطرة دم يمني، وليس من الإنصاف مقابلة السلمية والسياسة المنحازة للسلام بالقوة الغاشمة"، وفقا للمصدر أونلاين
كما "طالب بقية الأطراف المعنية بالمفاوضات والعملية السياسية بشكل عام بالنظر الى حالة اعتقال والدنا المناضل محمد قحطان باعتبارها احتجازا للسياسة وليس لشخص محمد قحطان، فهو مخفي قسرا انتقاما منه كحالة سياسية وليس كشخص، وبالتالي فإن الانتصار له هو انتصار للسياسة في مواجهة العنف بالدرجة الأولى".
وفي وقت سابق أعلن عن اتفاق أبرم برعاية أممية في مفاوضات جنيف الجارية بين الحكومة والحوثيين سيفرج بموجبه عن 706 من الميليشيا مقابل 181 من اليمنيين المختطفين لديهم وآخرين من السعوديين والسودانيين.
ولا تتضمن الصفقة السياسي قحطان والذي نقلت وكالة أنباء "شينخوا" الصينية، أن الحوثيين أبلغوا خلال المفاوضات عن وفاته واحتفاظهم بجثمانه، غير أن عضو المفاوضات عن الجانب الحكومي ماجد فضائل نفى ذلك في تغريدة نشرها اليوم الإثنين.