مطالبات دولية بتحقيق فوري في مقتل 85 شخصًا بصنعاء
الإثنين 24 أبريل ,2023 الساعة: 07:52 مساءً
الحرف28 - متابعة خاصة

طالبت منظمة الهجرة الدولية، بالتحقيق فورا في حادثة التدافع المييت بالعاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، واودى بحياة 85 شخصا. 

وقالت غراتسيا كاريتشيا، نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية، تعقيبًا على مقتل ما لا يقل عن 85 شخصًا وإصابة أكثر من 300 آخرين في تدافع وقع ليلة العيد، خلال فعالية رمضانية خيرية في مدرسة  في صنعاء القديمة، أمانة العاصمة، إنه يجب إحقاق العدالة لضحايا هذا الحادث المروّع الذي كان من الممكن تجنبه والذي أودى بحياة الكثير من الناس، يُعتقد أن العديد منهم أطفال". 

واضافت " ينبغي على سلطات الأمر الواقع الحوثية أن تحقق على وجه السرعة، وبشكل دقيق، ومستقل، ومحايد، وشفَّاف، وفعَّال، في كيفية تحول فعالية خيرية إلى كارثة أودت بحياة العشرات وأصابت مئات آخرين بجروح". 

كما طالبت بتقديم الجناة المشتبه بهم إلى العدالة في محاكمات عادلة. 

ودعت المنظمة إلى اتحاحة إمكانية وصول للضحايا وأسرهم إلى العدالة وسُبل الانتصاف الفعَّالة. 

كما دعت سلطات الامر الواقع إلى الامتناع الفوري أن عن" أي شكل من أشكال التدخل في إيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين". 

ووصفت الحادثة بأنها "هذه ضربة قاسية أخرى لشعب اليمن المثقل كاهله بالفعل من وطأة ثماني سنوات من النزاع المسلح" 

ومساء الاربعاء (19 أبريل/نيسان) تجمع مئات الاشخاص لحضور الفعالية الخيرية في مدرسة معين في منطقة باب اليمن بصنعاء والذي تم تنظيمها للأهالي لتلقي تبرعات نقدية بقيمة 5000 ريال يمني (حوالي 8 دولارات أمريكية) وزعها تجار محليون خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان. واعُتقل اثنان من منظمي الفعالية، وفُتح تحقيق، وفقًا لبيان صادر عن وزارة الداخلية التي يديرها الحوثيون. 

وعزت بعض وسائل الإعلام سبب التدافع إلى إطلاق الأعيرة النارية في الهواء من قبل أفراد مسلحين ينتمون إلى سلطات الأمر الواقع الحوثية للسيطرة على الحشود والتي يبدو أنها أصابت محولًا كهربائيًا مما أدى إلى وقوع انفجار. ومع ذلك، ألقت وزارة الداخلية التي يديرها الحوثيون باللوم في سبب التدافع على "التوزيع العشوائي للمبالغ المالية من دون تنسيق مع وزارة الداخلية ومن دون تنظيم". 

وتخضع صنعاء لسيطرة المتمردين الحوثيين منذ 2015، وتُواصل أطراف النزاع تقييد الحركة وإيصال المساعدات. 

وفي 2022، ازدادت وتيرة هجمات أطراف النزاع على عمال الإغاثة وأعمال العنف ضد ممتلكات ومرافق العاملين في المجال الإنساني بشكل مقلق.



Create Account



Log In Your Account