تحذيرات من فشل دمج القوات العسكرية في اليمن
الخميس 18 مايو ,2023 الساعة: 08:48 مساءً
الحرف28 - متابعة خاصة

يستمر ملف دمج القوات العسكرية غير النظامية بالجيش الوطني والامن في اليمن يراوح مكانه منذ اعلان نقل السلطة من الرئيس عبدربه منصور هادي إلى المجلس الرئاسي والذي نص على دمج كافة القوات في قوائم الدفاع والداخلية. 

وحذر الباحث اليمني عادل دشيلة من تعثر دمج القوات العسكرية المختلفة بالجيش. وقال في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية إنه "في حال عدم دمج هذه القوات في مؤسسات الدولة، فإن مستقبل اليمن لا يبشر بخير". 

واعتبر  الباحث دشيلة بأن إعلان رئيس مجلس القيادة تشكيل "هيئة قيادة القوات المشتركة ومقرها عدن" مؤشرا على عدم القدرة على دمج قوات المجلس الانتقالي والفصائل الأخرى في إطار مؤسستي الجيش والأمن. 

وأضاف أنه لم يتم تطبيق اتفاق الرياض الموقع عام 2019 بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي فيما يخص الجوانب الأمنية والعسكرية(توحيد قوات الطرفين) ، بل تم تنفيذ الشق السياسي للاتفاق فقط(تقاسم السلطة) . 

ولفت دشيلة إلى أنه جاء اتفاق نقل السلطة في نيسان/أبريل 2022، وبموجبه تم تشكيل لجنة مشتركة لدمج القوات في مؤسستي الجيش والأمن، ولكن يبدو أن اللجنة لم تنجح في ذلك.وأفاد الباحث اليمني بأن هيئة العمليات المشتركة جاءت كمحاولة أخرى للموائمة بين الفصائل المتعددة. 

وحسب دشيلة فإن الهيئة المشكلة لن تقود إلى توحيد القوى التي تعارض مشروع جماعة الحوثي؛ بل تقود إلى مزيد من التفكك. 

وأوضح أنه " لدينا قوات الجيش الوطني التابعة للحكومة الشرعية، وهناك قوات أمنية وعسكرية تابعة للمجلس الانتقالي، إضافة إلى قوات أخرى تتبع تيارات سلفية، وكذلك مقاومة شعبية في عدة محافظات، وهو مؤشر غير إيجابي ويؤثر على مستقبل البلد السياسي والعسكري والأمني" . 

وبين دشيلة أنه " لا يتوقع نجاح هذه الهيئة في ضبط القوات وتوحيدها في إطار مؤسستي الجيش والأمن ". 

وأشار إلى أن مجلس القيادة الرئاسي مازال بحاجة إلى مزيد من العمل، والتعامل بشكل واضح مع الفصائل التي لا تتبع مؤسسات الدولة مثل قوات المجلس الانتقالي والمقاومة الوطنية والتشكيلات السلفية. 

ومؤخرا، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي تشكيل هيئة قيادة القوات المشتركة ومقرها عدن، وعين رئيسا ونائبا لها. 



Create Account



Log In Your Account