الأحد 04 يونيو ,2023 الساعة: 06:22 مساءً

الحرف28 - متابعة خاصة
نفذت الامم المتحدة، ورشة عمل لمناقشة "مشروع الاطار الاقتصادي للتدخلات المستدامة" وللانتقال من التدخلات الاغاثية والاعتماد على المساعدات الانسانية الى التنمية المستدامة.
وفي الورشة التي عقدت بحضور المدير القطري لمنظمة الامم المتحدة للطفولة اليونيسيف والسيدة مارسيلا ممثلة المانحين الدوليين وممثلة سفارة المانيا في اليمن، أكد محافظ محافظة تعز نبيل شمسان أن اختيار الأمم المتحدة لمحافظة تعز لتكون نموذجا لتطبيق خطة الاطار الاقتصادي للانتقال من الاعتماد على المساعدات الى التنمية المستدامة يؤكد المكانة المتميزة والبيئة الملائمة لنجاح هذه التجربة الاولى من نوعها في اليمن.
وأضاف المحافظ أن هذه الورشة تحتل أهمية كبيرة لكونها تهدف الى التوصل لاتفاق واسع حول خطة الاطار الاقتصادي بالشراكة بين منظمات الامم المتحدة والسلطة المحلية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني والجهات المانحة للدفع بعجلة التنمية من خلال مناقشة وتحديد الاولويات والبناء عليها للانتقال الى مرحلة جديدة مثمرة .
واستعرض المحافظ في كلمته موشرات التحسن الاداري والمالي والامني والخدمات ومؤشرات الجوانب الاقتصادي وماتضمنته استراتيجية المحافظة من توصيف للاحتياجات وتحديد الاولويات حتى العام 2025م بحيث تشمل كل القطاعات والمديريات على الرغم من العوائق التي يسببها استمرار والحصار وإغلاق الطرقات الرئيسية.
وأشار الى أن المحافظة تمتلك البيئة الملائمة وكل مقومات وعوامل النجاح لهذه التجربة الفريدة.
وأكد ان تطبيق "هذه التجربة الرائدة" في تعز، ستسهم في تعزيز مؤشرات التحسن التي حققتها المحافظة في مختلف المجالات الخدمية وإصلاح وتأهيل البنية التحتية المتضررة جراء الحرب .
من جهتها استعرضت السيدة كرس جونسون المستشارة الاقتصادية للممثل المقيم للشؤون الانسانية في اليمن تحليل خطة الاطار الاقتصادي الامم المتحدة للفرص والتحديات الاقتصادية لتعز والهادفة الى الانتقال من المساعدات الانسانية الى وضع حلول جديدة ومستدامة لتحسين سبل العيش وتنشيط الاقتصاد ودعم جهود السلام.
وأشارت الى أن اختيار الامم المتحدة لتعز كونها أفضل بيئة لتطبيق هذا التوجه الذي يعد أول تجربة للأمم المتحدة وتحقيق توافق وشراكة كاملة وإعداد تقييم نهائي للدفع بعجلة التنمية الاقتصادية وتعميمها بعد ذلك على المحافظات الأخرى.
وأكدت أن تعز تمتلك العديد من نقاط القوة أبرزها اقتصاد المدينة القوي بوجود طبقة تجارية قوية وكادر بشري على مستوى عال من التعليم ومجتمع مدني نابض بالحياة وفاعلية النساء والشباب وسلطة محلية مرنة ومؤشرات طموحة على الرغم من استمرار التحديات المحتملة الناجمة عن الحرب والاحتياجات الأساسية في بعض جوانب البنية التحتية التي ينبغي التغلب عليها من خلال هذه الرؤية القائمة على الشراكة الفاعلة لتحقيق النجاح لهذه التجربة الأولى من نوعها في البلاد.
هذا، واستعرض مدير مكتب التخطيط والتعاون الدولي نبيل جامل الاولويات الاقتصادية العاجلة للمحافظة والسياسات والبرامج المطلوبة للتدخل العاجل علي المستوي الكلي والمستوي القطاعي وموشرات تحسن الاداء في مختلف الجوانب.
وأوضح ان أبرز مؤشرات التحسن، زيادة موارد المحافظة 150% وتحسن الاداء الامني وتهيئة البيئة الملائمة للمنظمات وتنسيق التدخلات.
يذكر ان الورشة شهدت حضور 30 منظمة ووكالة اممية إلى جانب، وكلاء المحافظة ومدراء المكاتب التنفيذية ومدراء المديريات وممثلين عن الغرفة التجارية ومنظمات المجتمع المدني في المحافظة.