مركز حقوقي يدين ماحدث للطفل الزهرواي بتعز ويدعو  لحمايته من الإنتقام
الخميس 19 يوليو ,2018 الساعة: 02:49 مساءً
تعز

أدان مركز حقوقي قيام مجموعة مسلحة بمهاجمة منزل الطفل رياض الزهرواي ١٣ عاما في محاولة لاغتياله الاثنين عقب قتله المدعو خالد عباد ٣٠ عاما الذي حاول اغتصابه تحت تهديد السلاح.
ومساء الجمعة الماضية تعرض الطفل رياض الزهرواي بمدينة تعز للإستدراج من قبل المدعو خالد عباد فاقتاده الى منزله وحاول اغتصابه بعد أن ترك سلاحه الشخصي جانباً.
وعندما شرع " عباد" بالتجرد من ملابسه تمكن الطفل رياض من الاستيلاء على سلاحه وأراداه قتيلا على الفور دفاعاً عن نفسه،ما أثار تعاطفاً شعبياً واسعاً مع الطفل وأسرته بعد أن قام رفاق وأسرة القتيل بمحاصرة منزل الطفل.

وقال مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان في بيان تلقى "الحرف 28" نسخة منه إن المسلحين هاجموا منزل أسرة الطفل الكائن في حارة عمار بن ياسر وسط المدينة مطالبين بتسليمه لهم مما أدى إلى حدوث اشتباكات بينهم وبين آخرين هرعوا لمساندة أسرة الطفل مما أدى لمقتل محمد غالب العسالي وإصابة إثنين أخرين من المدافعين عن الطفل.

ودعا مركز المعلومات الجهات الأمنية المختصة إلى القيام بواجبها في حماية الطفل وأسرته من التعرض للإنتقام والقبض على الجناة وتثبيت الأمن العام في المناطق المحررة بالمحافظة ووقف العصابات المسلحة الخارجة عن القانون

وطالب بتقديم من ثبت بحقهم ارتكاب جرائم للقانون لينالوا جزاؤهم الرادع، خصوصا وان جرائمهم هذه ترقى لجرائم الحرب وفق اتفاقية جنيف والبروتوكول الإضافي الأول والثاني والقانون العرفي المنطبق في النزاعات المسلحة.

كما دعا المركز المنظمات الحقوقية الدولية المعنية بحماية الطفولة بمافيها اللجنة الدولية بتقديم العون اللازم والحماية للطفل واسرته.

وعبر المركز عن أسفه لحالة الانفلات الأمني التي وصلت إليها المناطق المحررة في تعز من مليشيات الانقلاب، وتزايد معدلات الجرائم والاعتداءات على المدنيين العزل.

وقامت مجاميع مسلحة بمحاصرة منزل الطفل بالأسلحة المتوسطة من بينها مضاد للطيران وقذائف الار بي جي، من قبل المسلحين التابعين للخاطف المقتول عباد في الوقت الذي قام به والد الطفل بتسليم نفسه وطفله رياض للجهات المختصة لمباشرة عملها القانوني.


Create Account



Log In Your Account