وزارة الداخلية : رصدنا أدلة دامغة تؤكد التنسيق المشترك بين الحوثيين والقاعدة وداعش
الخميس 26 يوليو ,2018 الساعة: 11:41 صباحاً
صُحف

قال مسؤول يمني، إن وزرة الداخلية رصدت «أدلة دامغة» عن أعمال تنسيق تجري على الأرض لمواجهة الجيش اليمني في بعض المواقع، بين قيادات الجماعات الإرهابية في اليمن «القاعدة وداعش» من جهة، وبين الحوثيين من جهة أخرى، بدعم وتمويل من إيران، لوقف تقدم الجيش، ولنشر الفوضى وتقويض الأمن.

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، عن اللواء محمد بن عبود الشريف، وكيل أول وزارة الداخلية، إن ما جرى رصده في الأيام الأخيرة يؤكد أن هذه الجماعات الإرهابية «الثلاثة» (الحوثيون والقاعدة وداعش) تربطها علاقات ببعضها البعض، وهناك تنسيق بين هذه الجماعات لتنفيذ أعمال إرهابية لزعزعة الأمن في البلاد، ليصبحوا أصحاب النفوذ في تلك المناطق، ويشكلوا خطراً على المواطن والدولة.

وأردف الوكيل «أن هناك العديد من الأدلة التي رصدتها وزارة الداخلية، ومنها ما جرى أثناء تقدم الجيش الوطني في عدد من المناطق، بينها البيضاء، وفي هذه المواقع كان من يقوم بالعمليات العسكرية ضد الجيش الوطني كل من (القاعدة) و(داعش) وهي مواقع توجد فيها جماعة الحوثي، فيما لم تسجل خلال الفترة الماضية وقبل تقدم الجيش أي مواجهات مباشرة بين هذه الجماعات الثلاثة المتطرفة. وهذه المكونات الثلاث اتفقت على مواجهة الحكومة الشرعية وبأدوار مختلفة لكل تنظيم».

وأضاف وكيل وزارة الداخلية اليمنية أن الأدلة التي تحصلت عليها الوزارة، وما يجري رصده من تعايش في منطقة واحدة تجمع «داعش والقاعدة والحوثيين» يؤكد على وجود ترابط وثيق وتنسيق في المواقف وآلية مواجهة الجيش،

وأوضح أن كل جماعة من هؤلاء تقوم بدور منوط بها، ومن ذلك ما يقوم به كل من «داعش» و«القاعدة» في هذه المرحلة من مواجهات مباشرة ضد الجيش في رداع.

وعن الدعم المالي الذي تتلقاه هذه الجماعات المتطرفة، قال وكيل وزارة الداخلية إن الأدلة والمؤشرات تؤكد أن دعم هذه الجماعات يأتي من طهران مباشرة إلى قاعدتها في اليمن «الميليشيات الحوثية» عبر ميناء الحديدة، ومن ثم يقوم تاحوثيين بعد حصولهم على الأموال بتنفيذ ما صدر لهم في إيران لدعم هذه الجماعات.

واستطرد قائلاً: «المعلومات التي جمعتها وزارة الداخلية تؤكد أن قيادات من تنظيمي القاعدة وداعش يوجدون الآن في صنعاء، ويستقرون في المدينة دون ملاحقة أو رقابة من قبل الميليشيات التي تتعاون معهم في العاصمة اليمنية»، مشدداً على أن جميع هذه الجماعات المتطرفة ستنتهي قريباً في ظل ما تقوم به الحكومة الشرعية، بدعم من قوات التحالف في بسط نفوذ الدولة المقترن بالأمن والاستقرار.

وأشار اللواء إلى أن ما جرى رصده من قبل وزارة الداخلية يبين أن ما تبقى من خلايا نائمة كانت تتنقل في أوقات سابقة في بعض المناطق المحررة، غالبيتها انسحبت إلى مواقع وجود الميليشيات الحوثية،

ولفت إلى أن الداخلية نجحت في الآونة الأخيرة بضبط بعض الخلايا التي قامت بتنفيذ عمليات اغتيالات في المدن المحررة أو تفجيرات، وسيمثل عناصرها أمام القضاء خلال الفترة المقبلة.

وأوضح وكيل وزارة الداخلية أن من استراتيجية الوزارة متابعة الجماعات الإرهابية «القاعدة وداعش والميليشيات الحوثية»، والقبض عليها واستئصالها من بعض المناطق، التي يؤثر وجودها بها على الأمن والاستقرار.


Create Account



Log In Your Account