الإثنين 30 يوليو ,2018 الساعة: 11:37 صباحاً
أفاد الدكتور أمين أحمد محمود أن الإيرادات المتاحة شهريا 28 مليون ريالا وهي إيرادات ضحلة لا تفي بأي غرض..
وهناك دعم من الرئيس والحكومة لتنفيذ بعض الاحتياجات الضرورية والاستثنائية..
واتفقنا بوجهة النظر أن تعز لن تقف على قدميها إلا بموازنة ((ذاتية وكافية))
وهذه الموازنة ((الذاتية والكافية)) تتطلب تحرير تعز ..وأن يصبح ميناء المخا ومصانع تعز كلها ضمن السلطة المحلية ..
هناك معطيات أولية تفيد أن ضرائب مصانع تعز الخاصة وايرادات مصنع البرح للاسمنت قد تتجاوز شهريا 10 مليار بما يغطي كل الاحتياجات والرواتب ..
وإذا أضيف إليها تشغيل ميناء المخا وتطويره ..ودخول إيرادات الميناء لموازنة تعز من الجمارك والضرائب ورسوم أخرى ..بامكانها أن تمنح تعز ميزانية استثمارية مجدية تغنيها عن الدعم المركزي ..
تحرير تعز وفك الحصار هو المعضلة المنسية من الأطراف ذات العلاقة ..
1- منسية من الجيش الذي لا نية له في التحرير تحت حجة الدعم والامكانيات..
2- منسية من دول التحالف التي لا نية حقيقية لديها في تحرير تعز لأسباب بعضها معلومة وبعضها مسكوت عنها
3- منسية من السلطة الشرعية التي حاليا لا تمتلك القدرة والقرار بهذا الشأن ..مع رغبتها الجادة في ضرورة تحرير تعز ..
خلاصة استنتاجاتي للجميع ..
** لقد تم افتكاك تعز من سطوة الانقلابيين مع شحة الإمكانيات وقلة عدد المقاتلين ..
سواء في مرحلة تحرير الجبهة الشرقية والجنوبية المتمثلة في معظم مديريات جبل صبر ..والمربعات الأمنية الهامة..
او في مرحلة الجبهة الغربية وتحرير منفذ الضباب التربة عدن ..
** تعز بحاجة إلى تحييد دول التحالف من تدخل الطيران الخاطئ ..وقرار فعلي وجاد من الجيش الوطني في انتزاع جزء كبير من الستين الذي سيسقط ما تبقى من حصار على تعز ..
وسيضطر الطرف الانقلابي مرغما لفتح الستين أمام الجميع ما دام إمكانية غلقه متاحة للجميع ..
** وإذا لا يوجد نية فعلية لاستعادة الستين عسكريا فلا بد من اتاحة المجال للسياسة بفتح حوار مع الطرف الآخر للتفاوض حول فتح معبر كلابة الحوبان ..تخفيفا على سكان المدينة ..
وأمام جيش تعز خياران ..إما التحرير أو الانزياح أمام أدوار سياسية تخفف عن المدينة بؤس الحصار ..
** تعز هي ملك أبنائها .وليس شأنا سعوديا أو اماراتيا أو مركزيا ..حتى يتم التعويل كليا على هذه الأطراف الإقليمية ..
وعلى أبناء تعز جميعا أن يحكوا جلودهم بأنفسهم دون انتظار من أحد ..