الخميس 30 نوفمبر ,2017 الساعة: 06:57 مساءً
وقال عسكر، إن تقدم الجيش الوطني إلى حزام صنعاء، وعمله على قطع شريان إمدادات السلاح من الحديدة الذي كانوا يعتمدون عليه مع الضرائب المفروضة التي كانوا يستفيدون منها، دفع الميليشيات إلى التوجه للمصادر الداخلية لجمع إيرادات ما يسمى «المجهود الحربي» الذي يعتمد بشكل أساسي على تجار صنعاء وعموم المدنيين، موضحا أن الحوثيين يمارسون الآن صورا وأنماطا مختلفة من عمليات السطو والجباية.
وذكر وزير حقوق الإنسان اليمني، أن الميليشيات تعمل في كل الاتجاهات لجمع الأموال، ومنها الاتجار بالنفط بزيادة 10 ريالات على كل لتر، ورفع الغاز على عموم المواطنين مقارنة عما كان عليه الوضع في 2014، الأمر الذي يتطلب تدخلا سريعا لوقف هذا النزيف، خصوصا أن الميليشيات لو تمكنت من بسط نفوذها على التجارة في صنعاء سيصعب بعد ذلك اجتثاثهم من المدينة والسيطرة على التجارة.