الأربعاء 14 أكتوبر ,2026 الساعة: 07:11 مساءً
بحث نائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين، مصطفى نعمان، في لقاءين منفصلين بجنيف، تداعيات التصعيد العسكري لمليشيا الحوثي على الأوضاع الإنسانية في اليمن، وسبل تعزيز التعاون مع المملكة العربية السعودية والمنظمة الدولية للهجرة لمواجهة أزمة النزوح وتدفقات الهجرة غير النظامية.
وناقش نعمان مع المندوب الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف، السفير عبدالمحسن بن خثيلة، تفاقم الأزمة الإنسانية والنزوح الداخلي، مشيراً إلى تسجيل نزوح قرابة مليون شخص إضافي خلال الشهرين الأخيرين، إلى جانب معاناة سكان تعز جراء الحصار ونقص الاحتياجات الأساسية، ومخاطر التصعيد على المدنيين والملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وأكد بن خثيلة استمرار دعم المملكة لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، ومساندة الشعب اليمني على المستويات السياسية والعسكرية والتنموية والإنسانية، مشدداً على أهمية التنسيق الدبلوماسي وتوحيد المواقف في المحافل الدولية لدعم استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق السلام والاستقرار.
وفي لقاء آخر مع نائبة المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة للعمليات، أوغوتشي دانيلز، بحث نعمان تعزيز الشراكة في الاستجابة الإنسانية، والتحديات المرتبطة بالنزوح والهجرة غير النظامية، وشبكات التهريب والاتجار بالبشر، إضافة إلى احتياجات التمويل وحماية العاملين في المجال الإنساني.
وقال مدير إدارة المنظمات الدولية والمؤتمرات بوزارة الخارجية، السفير مثنى العامري، إن عدد المهاجرين الموجودين في المحافظات المحررة يتجاوز 400 ألف، مشيراً إلى خطط لإنشاء مراكز لاستقبالهم وتسجيلهم، ومطالباً بعقد مؤتمر إقليمي يضم دول المصدر والعبور والجهات المانحة لمعالجة تدفقات الهجرة بصورة مستدامة.
من جانبها، أكدت دانيلز استمرار المنظمة في دعم النازحين والمهاجرين والمجتمعات المضيفة، وأشادت بمقترح إطلاق نداء مشترك لحشد الموارد وتعزيز التنسيق الإقليمي لمعالجة أسباب الهجرة ومكافحة شبكات التهريب والاتجار بالبشر.
وجاء اللقاءان على هامش أعمال الدورة الـ77 للجنة التنفيذية لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وفق ما أوردته وكالة الأنباء اليمنية «سبأ».