وزيرة الخارجية تحذر من مشروع حوثي عابر للحدود وتدعو ألمانيا وأوروبا لدعم اليمن
الخميس 05 نوفمبر ,2026 الساعة: 02:08 مساءً

حذرت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، من مشروع تخريبي عابر للحدود تنفذه مليشيا الحوثي المصنفة جماعة إرهابية بدعم من النظام الإيراني، مؤكدة أن تصعيدها يهدد أمن الملاحة الدولية ويفاقم معاناة المدنيين في اليمن.

جاء ذلك خلال مشاركتها، اليوم، في طاولة مستديرة نظمها مركز عمليات السلام الدولية التابع لوزارة الخارجية الألمانية في برلين، بمشاركة دبلوماسيين وبرلمانيين وخبراء ومهتمين بالشأن اليمني وقضايا الشرق الأوسط.

واستعرضت الزوبة تداعيات التصعيد الحوثي في عدد من المحافظات، والحصار الذي تفرضه المليشيا على مدينة تعز، مشيرة إلى أن استمرار الحصار فاقم معاناة السكان، وأن المليشيا تستخدمه أداة للعقاب الجماعي بحق المدنيين.

كما سلطت الضوء على الانتهاكات التي تطال موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني، بما فيها الاختطاف وسوء المعاملة أثناء الاحتجاز، مشيرة إلى وفاة الموظف الأممي محمد الشامي بعد أكثر من عامين على اختطافه، ورفض المليشيا تسليم جثمانه لأسرته أو السماح بفحصه طبيًا لتحديد أسباب الوفاة، وفقًا لما أوردته.

وفي لقاء منفصل مع خبراء مراكز الدراسات والأبحاث الألمانية المعنية بالشأن اليمني، بحثت الوزيرة مستجدات الأوضاع في البلاد وتداعيات التصعيد الحوثي منذ يونيو الماضي، وما قالت إنه تسبب في تدهور الأوضاع الإنسانية.

واتهمت الزوبة إيران بدعم التصعيد الحوثي، مشيرة إلى هبوط طائرة تابعة لشركة ماهان المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني في مطار الحديدة، وقالت إنها كانت تقل خبراء إيرانيين وتحمل أموالًا وأسلحة نوعية لدعم المليشيا. كما تطرقت إلى الهجمات الحوثية على الساحل الغربي وباب المندب، واستهداف الأراضي السعودية والمنشآت المدنية والصحية في تعز.

ودعت الوزيرة المشاركين إلى نقل حقيقة الأوضاع في اليمن إلى حكوماتهم، وحشد الدعم للحكومة اليمنية لتخفيف التداعيات الإنسانية والأمنية، فيما أكد الخبراء تضامنهم مع المدنيين، وأهمية دعم الحكومة وتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة، وإيلاء الملف اليمني مزيدًا من الاهتمام في دوائر صنع القرار الألمانية والأوروبية.


Create Account



Log In Your Account