غروندبرغ يحذر من عواقب التصعيد الاقتصادي بين الحكومة والحوثيين
الجمعة 14 يونيو ,2024 الساعة: 08:41 مساءً
متابعات

حذر المبعوث الأممي الخاص لليمن، هانس غروندبرغ، من عواقب عسكرية للتصعيد الاقتصادي والحرب الدائرة بين الحكومة وجماعة الحوثي.
 
جاء ذلك في إحاطة لمجلس الأمن في جلسته بشأن التطورات المتلاحقة في القطاع المصرفي، حيث حذر من مغبة الاستمرار في التصعيد، وتأثيره المحتمل على واردات السلع الأساسية الى اليمن. 

وقال غروندبرغ، الخميس، في إحاطة لمجلس الأمن، إنه مصمم على عقد محادثات مباشرة وجه الدعوة فيها لرئيس مجلس القيادة الرئاسي (الحكومة المعترف بها) رشاد العليمي، ورئيس المجلس السياسي (للحوثيين) مهدي المشاط، للجلوس على طاولة حوار دون شروط مسبقة، وتحت رعاية الأمم المتحدة.
 
ودعا الأطراف الإقليمية والدولية إلى وضع ثقلها وراء عقد هذه المحادثات بين الأطراف اليمنية تلبية للدعوة التي وجهها. محذرا من التصعيد الاقتصادي الأخير، وإمكانية تأثيره على الهدنة الهشة القائمة بين الطرفين.
 
وأكد استمراره في الجهود الهادفة إلى عقد حوار مباشر بين طرفي الصراع وبخاصة لوضع اللمسات النهائية على خارطة الطريق. 

وقال: "ما زلت مصمماً على جمع الأطراف معًا لمناقشة الاقتصاد، وإطلاق سراح المعتقلين المرتبطين بالنزاع، وفتح طرق إضافية، وفي النهاية لوضع اللمسات النهائية على خارطة الطريق. كما أظل مصممًا على العمل مع أسرة الأمم المتحدة من أجل إطلاق سراح موظفينا".
 
وبشأن الوضع العسكري، قال: "الوضع العسكري غير مستدام (…) شهدنا خلال الأشهر الماضية تصاعداً تدريجياً في القتال، بما في ذلك الشهر الماضي عندما تم الإبلاغ عن اشتباكات في الضالع ولحج ومأرب وتعز. فضلًا عن التهديدات المستمرة من جميع الأطراف بالعودة إلى الحرب".
 
وأضاف: "منذ التصعيد في البحر الأحمر، كنت أهدف إلى التأكد من عدم إغفال أحد الهدف النهائي: التوصل إلى حل سلمي للصراع في اليمن". كما حذر من عواقب التصعيد الاقتصادي الأخير بين طرفي الصراع، وتهديدها للهدنة الهشة القائمة بينهما.


Create Account



Log In Your Account