الأربعاء 29 أُغسطس ,2018 الساعة: 02:56 مساءً
وتوصلت الصحفية، التي أجرت لقاءات ميدانية مع رجال دين وشهود عيان وقادة مجتمع ومسئولين يمنيين وباحثين غربيين، إلى أن عمليات القتل (الاغتيالات) في عدن، يبدو أنها مرتبطة بصراع (خفي) على السلطة، يدور بين وكلاء الدولتين الحليفتين للولايات المتحدة الأمريكية، السعودية والإمارات، واللتين تقفان معاً في حملة عسكرية ضد المتمردين الحوثيين الذين أطاحوا بالحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، إلا أن كلاهما لديها رؤيتها المختلفة لمستقبل اليمن.
وفي هذا السياق، كشفت الصحفية أن العديد من رجال الدين الذين تم اغتيالهم، ينتمون لحزب الإصلاح الإسلامي، الذي ينظر إليه السعوديون على أنه حليف مهم لإعادة بناء اليمن، بينما- على العكس- ينظر إليه الإماراتيون على أنه من المتطرفين الخطرين المرتبطين بالإخوان المسلمين الذين تعتبرهم بعض القوى الإقليمية متطرفون.