من المنتصر ومن المهزوم ؟!
الخميس 09 أبريل ,2026 الساعة: 09:12 صباحاً

كشفت الحرب على إيران  أن "القوة العضمى"  وقواعدها الرابضة  في الجزيرة والخليج العربي منذ عقود؛  ليست سوى ثقب أسود لاستنزاف ثرواته وابتزازه  واستغلال مخاوفه  فضلا عن  الكثير من الأمور  والاملاءات الظاهرة والباطنة. 

كما كشفت إمكانية قيام  تحالف قوى عربية وإسلامية  وازنة في  مواجهة الأخطار والتحديات الكبرى.. بما يمكنها من ضبط البوصلة في قادم الوقت في الاتجاه الصحيح. 

كما كشفت  الحرب_وهو الأهم_   أن الرهان على  قضية العرب والمسلمين المقدسة فلسطين ليس رهانا خاسرا ؛ بل على العكس من ذلك تماما. 

فالرهان الخاسر هو مشروع التطبيع مع الكيان الصهيوني  وكشفت هذه الحرب زيفه وهشاشته وانكسرت فيه امريكا نفسها وهيلمانه وعنفوانها.

وبعيدا عن الجواب  التقليدي لسؤال من هو المنتصر ومن المهزوم  بين طرفي الحرب المباشرة.
وبالتركيز على مايهمنا نحن العرب فيمكن اعتبار هذا الاكتشاف  انتصارا اذا عرفنا أننا كنا الضحية وأننا ربما خرجنا حاليا على الاقل  بأقل الخسائر وأن الحرب  مكنتنا من رؤية مالم نكن لنستطيع رؤيته الا من خلال دخان وغبار  القصف والدمار. 


Create Account



Log In Your Account