عباس يطالب الأمم المتحدة بـ"دولة فلسطينية كاملة "
الخميس 27 سبتمبر ,2018 الساعة: 10:12 مساءً
وكالات

طالب رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بقبول دولة فلسطين عضوا كاملا في الأمم المتحدة، والتوجه لمجلس الأمن لتحقيق ذلك، وتأمين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

جاء ذلك في خطاب ألقاه عباس، الخميس، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وقال عباس، إن المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، اتخذ قرارات يلزمه فيها، بإعادة النظر في الاتفاقات الموقعة مع الاحتلال الإسرائيلي، ومستقبل السلطة الفلسطينية "التي أصبحت دون سلطة"، وتعليق الاعتراف الفلسطيني بإسرائيل، إلى حين اعترافها بدولة فلسطينية على حدود الـ67.

وأضاف عباس، أن المركزي طالبه بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، وإعادة النظر في اتفاق باريس الاقتصادي، والتوجه للمحاكم الدولية.

ولفت إلى أنه مطالب بتنفيذ "القرارات الصعبة والمصيرية" قبل نهاية العام الجاري.

وأعلن أنه فور عودته للأراضي الفلسطينية، سيجتمع مع المجلس المركزي لإطلاعه على مداولات الجمعية العامة بشأن الملف الفلسطيني، وسيضطر إلى اتخاذ أي قرارات يقرها المركزي بعد ذلك.

واتهم رئيس السلطة الفلسطينية، إدارة الرئيس الأمريكي بالانحياز الكامل لإسرائيل، مشيرا إلى أنها بعد قراراتها الأخيرة تجاه القضية الفلسطينية لا تصلح لأن تكون وسيطا وحدها.

وقال: "انتظرنا مبادرة الرئيس ترامب بفارغ الصبر، ولكننا فوجئنا بما أقدم عليه من قرارات وإجراءات تتناقض بشكل كامل مع دور والتزامات إدارته تجاه عملية السلام".

وأضاف، أن "إدارة ترامب، تنكرت لالتزامات أمريكية سابقة، وقوضت حل الدولتين، وما يثير السخرية أنها لا تزال تتحدث عن صفقة القرن، فماذا تبقى لدى الرئيس ترامب ليقدمه للشعب الفلسطيني: حلول إنسانية؟ كفى مخادعة".

وطالب عباس، الإدارة الأمريكية بالتراجع عن قراراتها بشأن القدس المحتلة، وإغلاقها لمكتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، وقطعها للمساعدات عن وكالة الغوث وشؤون اللاجئين.

وأشار عباس، إلى مبادرة عرضها أمام مجلس الأمن في شباط/ فبراير الماضي، تضمنت عقد مؤتمر دولي للسلام، مخرجاتها: "القبول بدولة فلسطين عضوا كاملا في الأمم المتحدة، وتبادل الاعتراف بين دولة إسرائيل، ودولة فلسطين، على حدود الـ67، والبدء بمفاوضات برعاية دولية متعددة الأطراف".

وكرر عباس، رفضه أي دعم اقتصادي وإنساني لقطاع غزة، لا يمر عبر "بوابة الشرعية الفلسطينية".

وطالب، حركة حماس، بتنفيذ اتفاقات المصالحة، مضيفا: "إما أن تنفذها بالحرف، وإما أننا سنكون خارج أي اتفاقات أو إجراءات تتم بعيدا عنا، ولن نتحمل أي مسؤولية".

ويأتي ذلك بعد يوم من إبلاغ ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -في لقاء ثنائي على هامش أشغال الجمعية العامة- أن حل الدولتين هو الأفضل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.


Create Account



Log In Your Account