الخميس 15 أكتوبر ,2026 الساعة: 04:46 مساءً
استقبل اليمن 11,841 مهاجرا أفريقياً خلال سبتمبر الماضي، ليرتفع إجمالي الوافدين منذ بداية عام 2026 إلى 134,099 مهاجراً، وفق بيانات المنظمة الدولية للهجرة، في استمرار لتدفقات الهجرة غير النظامية إلى البلاد رغم تصاعد المخاطر الأمنية والعسكرية.
وأظهرت بيانات المنظمة، وفق ما نقلته العربية.نت، أن 71% من المهاجرين وصلوا عبر سواحل جيبوتي إلى محافظتي أبين وتعز، فيما قدم 26% من السواحل الصومالية إلى محافظة شبوة، بينما دخلت النسبة المتبقية، البالغة 3%، عبر سلطنة عمان إلى محافظة المهرة.
وشكل الرجال 70% من إجمالي الوافدين خلال سبتمبر، مقابل 15% للأطفال و15% للنساء.
ويتزامن استمرار تدفق المهاجرين مع تصاعد التوترات العسكرية على امتداد الساحل الغربي لليمن ومناطق باب المندب، ما يزيد المخاطر التي تواجه المهاجرين ويعقد جهود مراقبة السواحل ومكافحة شبكات تهريب البشر.
وتشير البيانات إلى استمرار استخدام اليمن ممرا للهجرة من القرن الأفريقي، رغم الأوضاع الأمنية والإنسانية التي تشهدها البلاد، وما يرافق الرحلات البحرية من مخاطر الغرق والاستغلال والانتهاكات، خصوصا في ظل محدودية إمكانات الحماية والاستجابة الإنسانية.
وفي حادثة تعكس خطورة طرق الهجرة البحرية، لقي ما لا يقل عن 139 مهاجرا حتفهم، فيما لا يزال 84 آخرون في عداد المفقودين، إثر انقلاب قارب قبالة سواحل جيبوتي كان يقل نحو 350 شخصا في طريقه إلى اليمن.
ويضع استمرار هذه التدفقات السلطات اليمنية أمام تحديات إضافية في تأمين السواحل وملاحقة شبكات التهريب، بالتزامن مع الحاجة إلى تعزيز التنسيق الإقليمي وتوفير الحماية الإنسانية للمهاجرين.