طالبت وزارة حقوق الإنسان اليمنية، اليوم الجمعة، الأمم المتحدة ومنظماتها الإنسانية، بالضغط على الحوثيين للتوقف عن ملاحقة الصحفيين والاعتداء عليهم.
جاء ذلك في بيان لوزارة حقوق الإنسان، ونشرته وكالة "سبأ" الرسمية، دعت فيه مكتب المفوضية السامية ونقابات الصحفيين والمنظمات الدولية، إلى ممارسة الضغط على هذه الميليشيات لتتوقف فوراً عن تلك الانتهاكات وإدانتها صراحة.
وأكدت الوزارة أنها ترصد وتوثق كل انتهاكات ميليشيات الحوثي بشكل عام، وبحق الصحفيين على وجه الخصوص وما تقوم به من ممارسات واعتداءات متكررة ومحاكمات غير قانونية بحقهم.
وأوضحت الوزارة أن آخر تلك الاستهدافات الممنهجة للحوثيين بحق الصحفيين، هو قيام الجماعة باختطاف وحجز عدد عشرين ناشطاً من الصحفيين والمشاركين في المؤتمر الصحافي، الخاص بإطلاق إعلان مواجهة خطاب الكراهية والتحريض على العنف في وسائل الإعلام اليمنية، والذي أقامته مؤسسة منصة للإعلام والدراسات بالتعاون مع منظمة اليونسكو في العاصمة صنعاء.
وطالبت بالإفراج الفوري عن المختطفين الصحفيين الذين لازالوا يقبعون في معتقلات الميليشيات حتى الآن وآخرهم أشرف الريفي وعادل عبدالمغني، والكشف عن مصيرهم، واعتبرت الوزارة، اختطاف الصحفيين وتكميم أفواههم انتهاكاً صارخاً لحرية الرأي والتعبير وجريمة نكراء بحق هؤلاء الصحفيين وزملائهم السابقين.
وكانت مليشيا الحوثي قد افرجت، أمس الخميس، عن عشرين صحفيا احتجزتهم لساعات في أحد فنادق صنعاء، ولايزال عشرات الصحفيين معتقلين في سجون الحوثيين ويتعرضون للتعذيب الشديد.