الجمعة 25 يناير ,2019 الساعة: 11:50 مساءً

متابعات
أبدت منظمة الأمم المتحدة اليوم الجمعة، قلقها الكبير إزاء التقارير الواردة من مدينة الحديدة اليمنية والتي تتحدث عن نشوب حريق في مطاحن البحر الأحمر التابعة لها.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" في بيان له، إن التقارير الواردة من الحديدة تشير إلى أن حريقا شبّ في مطاحن البحر الأحمر الواقعة على المشارف الشرقية لمدينة الحديدة ما ألحق أضرارا بإثنين من الصوامع.
ولفت البيان إلى أنه يجري فيه العمل على تأكيد الظروف التي أدت إلى نشوب هذا الحريق، مرجحا في الوقت ذاته أن الحريق وقع نتيجة لإطلاق قذائف الهاون.
وبين أن برنامج الأغذية العالمي يوجد له حاليا 51 ألف طن متري من القمح مخزنة في مطاحن البحر الأحمر، وهو ربع مخزون القمح في البلد.
وبين أن ذلك المخزون الكبير يكفي لإطعام 3.7 ملايين شخص لمدة شهر، لافتا إلى أن برنامج الأغذية العالمي لم يتمكن من الوصول إلى المطاحن منذ شهر سبتمبر 2018م بسبب القتال.
وقالت لیز غراندي، منسق الشؤون الإنسانية في اليمن، في حديثها: "نفقد هذا القمح في وقت صعب للغاية، حيث يعاني أكثر من 20 ملبون شخص بمني، أي ما بقرب من 70% من إجمالي عدد السكان، من الجوع".
وأضافت: "الأوضاع في اليمن تفطر القلوب، فربع مليون شخص أصبحوا في أوضاع كارثية، يواجهون فيها مجاعة وشبكة في حالة عدم حصولهم على المساعدات".
وتابعت: "هذه هي المرة الأولى التي نرى فيها ظروفا كهذه. فنحن بحاجة إلى هذا القمح".
وفي حين لم تعلن الأمم المتحدة الجهة التي قصفت المطاحن، نقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية عن مصدر عسكري موالي للحكومة (لم تسمه)، قوله إن الحوثيين يقفون وراء استهداف المطاحن بقذائف الهاون.
وأضاف أن الاستهداف يهدف إلى منع زيارة كانت مقررة الجمعة لهيئة الأمم المتحدة للمطاحن، وعرقلة اتفاق تسهيل توزيع المواد الإغاثية لصنعاء والشريط الساحلي".