قال رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية سيرغي ناريشكين، اليوم الخميس، إنّ قرار واشنطن تجاه القدس والجولان السوري المحتل والانسحاب من اتفاق إيران النووي، خطوة تعمل على زعزعة الوضع في الشرق الأوسط.
وأضاف ناريشكينk في مؤتمر موسكو للأمن الدولي، أنّ "قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وهضبة الجولان كإقليم تابع للأخيرة، خلافاً لقرارات الأمم المتحدة، وكذلك انسحاب واشنطن من جانب واحد من الاتفاق النووي الإيراني، يقوض الجهود الجماعية الرامية لاستقرار الوضع في الشرق الأوسط"، بحسب قناة "روسيا اليوم" المحلية.
وأشار إلى أن القرارات الأمريكية المذكورة تهدد بفشل مبدأ تسوية الأزمات في المنطقة عبر المفاوضات متعددة الأطراف.
وفي ديسمبر الماضي، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد اعترف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، وقرر نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة في مايو 2017.
كما وقع ترامب في البيت الأبيض، بتاريخ 25 مارس الماضي، وبحضور رئيس الوزراء الإسرائيليk بنيامين نتنياهو، مرسوماً رئاسياً يعترف بـ"سيادة" إسرائيل المزعومة على الجولان المحتلة.
واحتل الجيش الإسرائيلي مرتفعات الجولان السورية عام 1967، وفي 1981 أقر الكنيست (البرلمان) قانون ضمها إلى "دولة الاحتلال"، لكن المجتمع الدولي ما زال يتعامل مع المنطقة على أنها أراضٍ سورية محتلة.
هذا وتصاعدت التوترات بين واشنطن وطهران منذ إعلان ترامب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران، المبرم عام 2015.